Popular Now

أصل القضية |من سلسلة الجسر والمورد .. قوى الحرية والتغيير … قراءة التاريخ (١-٨) .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي .. من اجل وقف انتهاكات حقوق المواطنين : لابد من ان تتم الفرحة ، باقتصار سحب السلاح ، علي الدعم السريع فقط !!!

سلسلة الحرب على السودان .. المقال (58) .. الدولة المختطَفة: البرلمان الانتقالي ومعركة استعادة السودان من الأحزاب الهشّة والوصاية الخارجية .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

فوق الشمس …المثلية و الهوية السودانية (1/2) … بقلم/ محمد مصطفي المأمون (ود المامون)

الآن و قد و خلصت أقلام الأخبار و التحليل و التقصي من مهامها في تغطية الانتخابات الأمريكية و تداعيات عودة (ترمب) مرة أخرى الي الرئاسة، و فرغت محتواها في الأسافير و الفضاءات، و تسارعت قيادات دول العالم إلي تقديم التهاني و التبريكات و عرابين الصداقة أقول بصوت أوضح من الشمس أن الديمقراطية الأمريكية مثل ديمقراطية (آل دقلو) و من لفّ لفّهم تنازع في الهوية.
،،،، الهوية الأمريكية محمية بجيوش و مخابرات و مراكز دراسات و مؤسسات عسكرية تخدم في كل المجالات.
،،، و هوية (آل دقلو) مدسوسة في بلدان، و هيئات، و منظمات، و شركات، و أفراد، و أحزاب، و سفارات و مراكز إنتاج إعلامي و فني.
،،،، ما تسمي نفسها منظمات المجتمع المدني ما تزال ممسكة بمفاصل الدولة و مسيطرة علي الأسواق و كُبرَيات الشركات التجارية خصوصاً إدارات المسؤولية المجتمعية بما في ذلك الشركات التي تساهم فيها الدولة.
… الماسونية، و المثلية، و مفاهيم النوع و الجندرة والأبوية، و الاستقلالية الزائفة و التمرد علي قيم المجتمع هي المقصد الرئيسي من الحرب الدائرة في السودان و البلدان العربية بداعي الدولة المدنية.
،،، شعار الدولة المدنية يُراد له الأمنيات في مساحات العلمانية و الإلحاد و محاربة أي مشروع يستند علي الإسلام خصوصاً فيما يتعلق بالقوانين للحياة.
،،، نجحت محاولات استقطاب نجوم و مؤسسات و مهرجانات حتي في عهد الإنقاذ في التسويق لشعارات الماسونية و المثلية باشكال و طرق مختلفة.
،،، تمدد (الريمبو) في عهد ثورة ديسمبر، و دخل مخرج غربي بأوسع الأبواب لاستقطاب الشباب المنشغلين بالدراما و المسرح و الفنون قدم ورشة عمل و عروض مسرحية واضحة المقولة و لم يمنعه أحد.
،،، انساق دعاة المدنية وراء عاطفة الحرية حتي وجدوا أنفسهم في جولة المثلية و الماسونية و بعضهم رفضها بعلم و مع ذلك خاضوا فيها مع التيار.
،،، الدولة ما تزال غائبة عن قضية الهوية و لا تملك أدوات معرفتها لأنها مهتمة فقط القشرة.
الحكومات الغربية التي ورطتها الإدارت الأمريكية السابقة في سن قوانين تمنح الشواذ حق الزواج باعتبارهم جنس ثالث الآن تعاني صراع الهوية الذي ربما يفكك أوصال المجتمعات و ينتهي بها إلي الانتحار و الزوال.
بعد ذلك أقول إن المقولات التي أطلقها ترمب قبل أن يصل الي البيت الأبيض هي في الواقع انتصار للهوية البشرية و رسالة لدعاة الدولة المدنية.
،،، الرئيس الأمريكي المنتخب تعهد بزيارة ميزانية الجيش الأمريكي و الغاء القوانين المعترفة بالمثلية.
ملخص ذلك فإن المثلية الي ذوال حتي في أمريكا.
،،، السؤال التأسيسي ماذا تعني الهوية للحكومة السودانية و الأجهزة المعنية بذلك؟!
نواصل…
ود المامون
،،،،

المقالة السابقة

اللقاء عند أبواب مكة … بقلم/ زهير عبدالله مساعد

المقالة التالية

وجه الحقيقة … فرص السودان للعودة إلى مسار جدة لاستعادة الأمن و تحقيق السلام .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *