Popular Now

صندوق أممي لتعويضات السودانيين …وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي

وجه الحقيقة |دعوة كامل إدريس للحوار الوطني .. إبراهيم شقلاوي

سلسلة الحرب على السودان (27) .. قوات الدعم السريع: من ذروة النفوذ إلى مسارات التفكك والانحسار .. إعداد: د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5800 .. حمدوك يستعدي الدول على الوطن والمواطنين !!!

أولًا: أن كل دول العالم تقريبًا، والمحافل الأممية والدولية تدين الدعم السريع لما ارتكبه في حق المدنيين، خاصة في الفاشر مؤخرًا.

ثانيًا: ولقد ورد في الأخبار أن حمدوك لم يتطرق في تصريحه ، الذي صدر مؤخرًا ، إلى ما ارتكبه الدعم السريع من انتهاكات فظيعة في حق المدنيين ،خاصة في الفاشر، بل طالب بالآتي:

١. فرض حظر طيران الجيش.

٢. إقامة مناطق آمنة.

٣. نشر قوات لحماية المدنيين.

ثالثًا: ولم يوضح حمدوك أن طلباته تلك موجهة إلى مجلس الأمن الدولي، لأنه يعلم تمامًا أن المجلس، لن يستجيب لتلك الطلبات أبدًا، والشاهد على ذلك أن آخر انعقاد لمجلس الأمن حول الأوضاع في السودان لم يناقش مثل تلك الطلبات مجرد مناقشة، ولذلك لم ترد لها أي إشارة في القرار الذي أصدره.

رابعًا: وذلك يعني أن حمدوك يوجه طلباته تلك إلى الدول التي درجت على استخدام قواتها ،بطريقة غير مشروعة، خارج نطاق الأمم المتحدة مستعديًا إياها على وطنه ومواطنيه ولتنصبه حاكما علي السودان.

خامسًا: ولأن تلك الطلبات مخزية، وترقى إلى مستوي الجريمة، فإنه قد أخفى استعدائه للدول ضد وطنه ومواطنيه، لأن العداء السياسي للحكومة مفهوم ومشروع، ولكن العداء للوطن والمواطنين غير مشروع وغير مفهوم ويرقى لمستوي الخيانة العظمي.

سادسًا: وإن حدث ما يطالب به فإننا نعتقد أن الشعب السوداني هو الذي سوف يجهضه، لأن ليس أقل وطنية من الشعب الأفغاني، ولذلك لن نستغرب إن لم يرحب الشعب السوداني بحمدوك ومنسوبيه بأي صفة كانت في السودان.

Previous Post

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5799 .. تأكد الآن أن قبول الهدنة من دون شروط لا يصب في مصلحة الوطن والمواطنين !!!

Next Post

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. (المقالة الأولى) .. سقوط الفاشر في يد قوات الدعم السريع .. بداية النهاية للحرب على السودان .. إعداد: د. الزمزمي بشير عبد المحمود – الباحث المختص في الشأن الأفريقي

Add a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *