Popular Now

من جهة أخري .. انشقاق الفنجري.. إستسلام وإعتذار .. عبود عبدالرحيم

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6323 | من المسؤول عن الجمود المهيمن على الساحة السياسية السودانية ؟؟

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتدخلات الدولية والإقليمية ومساعي تفكيك الدولة ومؤسساتها (26) السودان بين مجريات الحرب ومخاطر الفتنة الحدودية وتحديات استعادة سلطة الدولة.. حادث المعدّنين على الحدود المصرية والتحريض والسلاح خارج سلطة القانون وأوضاع المحتجزين والتحركات العسكرية والدبلوماسية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

قراءة وتوصيف .. وما أدراك ما الوزارات ؟! .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

• كنت أعجب لتنفيذ الحكومات (برامج دعم و تكافل إجتماعي) بالمدن مع التوسعة فى تقديم (السكن الشعبي) بل و التغاضى عن ( العشوائيات ) بما يدعو كل أعمى ليحمل الكسيح و يقدمان إلى المدن !! ثم يتعالى بكاء ذات الحكومات جراء (ترييف المدن) !!

• اليوم أعجب لتعالى أصوات منددة بتقليص الوزارات الولائية، إذ كنت أظنها ستجهر بالسؤال المنطقي: لماذا تم الإبقاء على الوزارات الثلاث؟ ما الداعى إلى وزارات ولائية أصلاً؟! ماهو عيب الهيئات و المؤسسات؟ لم لا نكتف بوكلاء ولائيين و نستعيد إحترافية الخدمة المدنية!

• الوزير (باختصار) سياسى مهمته السيطرة على الفعل المهني، و عليه يمكن قبول الوزارات الإتحادية مثل: وزارات الدفاع، و الداخلية، و الخارجية، و المالية، و التجارة و التموين، و لكن لماذا نقبل بوزارات و إن كانت إتحادية مثل: وزارات الصحة، والتربية، و التعليم و الزراعة و الثروة الحيوانية و العمل؟ إن كان من مطلوب سياسى منها ألا يمكن تحقيقه بضغوط و موجهات من وزارة المالية؟!

المقالة السابقة

الإجتماع الرباعي .. “منبر جدة” في نسخة جديدة !

المقالة التالية

وجه الحقيقة … لواء البراء بن مالك: مهام متعددة في زمن الحرب .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *