Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. حديث في الممنوع: حمدوك رئيسًا للسودان مدى الحياة بعد تجيير الثورة لصالح حكومته وتأمينها عسكريًا باستيعاب الدعم السريع في القوات النظامية !!!

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

أصل القضية … حين يُمحى اسم الشباب… تبقى الأمة في ذيل الركب! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

في زمنٍ يُعاد فيه تشكيل العالم على إيقاع التقنية، وتُصاغ فيه معادلات القوة لا بالسلاح، بل بما تملكه العقول من مهارات وإبداع،
يتوقف الزمن قليلًا، ويمنح العالم شبابَه يومًا كاملاً، هو اليوم العالمي لمهارات الشباب…
يومٌ ليس للاحتفال فقط، بل للمراجعة، للحساب، وللإجابة على سؤال الوجود نفسه:
أين نحن من شبابنا؟ وأين شبابنا من صناعة المستقبل؟

🎙️ الأمين العام للأمم المتحدة اختصر المشهد بكلمات لا تهادن:

“لا ينبغي النظر إلى الشباب على أنهم متعلِّمون فقط، بل كمشاركين في صنع مستقبل رقمي أكثر عدلاً.”

لكن حين وصلت هذه الرسالة إلى شواطئ السودان،
اصطدمت بـ “صمتٍ رسميٍّ مُخجل”، ولافتاتٍ محاها أحدهم عمدًا، وكأن “الشباب” كلمة يجب أن تُدفن حتى لا تُحرج الجالسين في مكاتب التخطيط الورقيّ.

📸 التقطت الكاميرات صورًا لمجموعة لا أحد يعرفهم، وتداولت حسابات المنصات الرسمية “لقاءات للاستهلاك الإعلامي”، لا تتجاوز كونها فقاعات (شوفونية) في هواءٍ خانق.

أما الواقع؟
فهو أن من صان البلاد، ومن تصدّى لمحرقة 15 أبريل،
من ثبتوا في خطوط اللهب الأولى،
هم شباب السودان، لا غيرهم.

🩸 من (أم صميمة) إلى الفاشر،
من (المصباح)، إلى (الظافر) إلى (أويس)،
ومن لا نعرف أسماءهم لكننا نعرف وجعهم ونزفهم وابتساماتهم الأخيرة…
هؤلاء سطّروا نشيد الكرامة بدمائهم، لا بخطب السياسة،
وهم الذين لم يخذلوا السودان لحظة، بل ما يفتأون يسدّون ثغرة بعد أخرى…
أفلا يستحقون يومًا حقيقيًّا في رزنامة الدولة؟

✨الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- قالها لا ليثير الجدل، بل ليُرسي قاعدة القيادة:

“نصرني الشباب حين خذلني الشيوخ.”

فلماذا اليوم، لا يزال البعض يرى الشباب قاصرين عن القرار، أو ناقصي الحكمة؟
ألم يثبتوا – في الحرب كما في السلم – أنهم يملكون من الرؤية والبصيرة ما يتجاوز أعمارهم؟
ألم يكن شباب السودان في كل مفترق طريق هم أول من يُبادر… وآخر من يُكافأ؟

نحن لا نكتب نكايةً بأحد،
بل نكتب للتاريخ… وللسودان الذي نحلم به.
السودان الذي يجب أن تُدار فيه الدولة بروح المستقبل، لا بأرشيف الماضي،
السودان الذي يرى شبابه كما نراهم في “الجسر والمورد”:
💡 طاقة وطنية
🛠️ مورد إستراتيجي
🎯 شريك في التخطيط والتنفيذ، لا مجرّد “قوة بشرية”.

🧭 السودان اليوم يحتاج إلى:

🔹 حكومة مرنة، لا متكلسة
🔹 سريعة الإيقاع، لا بطيئة برداء “الرسمية”
🔹 مجالس استشارية حقيقية، فيها صوت الشباب لا صورهم
🔹 ربط الخطط العاجلة برؤية إستراتيجية وُضعت ليُنفّذها من سيعيشها: جيل ٢٠٥٠م.

“إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى”

سورة الكهف – الآية 13

فلنؤمن بشبابنا كما آمن الفتية بربهم،
ولنزدهم هدىً لا إقصاءً… وشراكة لا تصنيمًا… وإبداعًا لا استعراضًا.

#أصل_القضية | من وجعٍ نكتب… ومن وعيٍ نبني.

المقالة السابقة

السودان في صدارة موردي الأغنام للسعودية (قراءة تحليلية في دلالات الأرقام وانعكاساتها الاقتصادية) .. بقلم/ أحمد حسن الفادني .. باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5607 بتاريخ 18 يوليو 2025 .. تابع سد النهضة ( 1122 ) : تجاهل مفاوضو حكومة السودان “الأمن المائي” حتي انتهت مفاوضات سد النهضة والآن يصدر أحدهم كتابًا حوله !!!

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *