Popular Now

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

أصل القضية | حين تُقصى الكفاءة .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

إستراتيجيات … المتعاونون ..!! .. بقلم/ د. عصام بطران

– يبدو أن ملف المتعاونين مع المليشيا المتمردة سيلازم المجتمع السوداني في مرحلة ما بعد الحرب لأنهم كحال السوس السرطاني الذي ينخر الجسد و لا يتم تشخيصه إلا بعد فوات الأوان.
– (المتعاون) مخلوق قذر يعيش وسط الناس، يقتات من أكلهم، و يروي ظمأه من رحيق طيبتهم و هو يكيد لهم ما لا يعلمون، ليتهم يخربون الديار و ينهبون في وضح النهار و لكن أن يتعدى فعلهم البشع قتل النفس -بغير حق- فذلك جرم كبير.
– المتعاونون أصبحوا (ميتة و خراب ديار) ،و هذه الأيام تضج عدسات التصوير بتسجيلات لمشاهد مصورة لاستقبال الجيش المنتصر داخل أحياء و حارات تنعدم فيها سبل الحياة وم ن بينهم كمْ من المتعاونين المندسين، و قد شاهدت بأم عيني أحدهم في أحد أحياء بحري يقود الهتافات (جيش واحد شعب واحد) و هو قبل ساعات من قدوم الجيش الميمون كان يقدم كل الخدمات للمليشيا المتمردة، و نهب و أرشد على منازل المواطنين بل صحح إحداثيات قدوم جيش التحرير.
– هل ينطلي على أجهزة الأمن و  المخابرات والاستخبارات حيل المتعاون الخسيس و هو يلتقيهم بالأحضان و يذرف على صدورهم دموع التماسيح فرحًا بمقدم الجيش؟! .
– من أولى الأولويات عقب تحرير أي منطقة الانتباه لخلايا المتعاونين،  وكشفهم و تقديمهم للعدالة لبتر واستئصال هذا السرطان الذي سينهش من جسد المواطن الآمن.
– ما حدث اليوم من مجزرة بسوق (صابرين) في حق المواطنين المدنيين إحدى جرائم المتعاونين و مصححي مدفعية الأوباش الأنجاس، و إن لم يكن المواطن على وعي و دراك لخطورة المتعاون و وجوده وسط المواطنين دون التبليغ عنه لدى السلطات فإن الأمر سيطال أمن الناس و أرواحهم و ممتلكاتهم.

المقالة السابقة

أصل القضية … كيف تصبح الموارد سلاحًا للسلام في السودان؟ قراءة في إستراتيجية الجسر والمورد .. بقلم/محمد أحمد أبوبكر

المقالة التالية

وجه الحقيقة … سوق (صابرين): مأساة متجددة بحجم الخذلان! .. إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *