مركز الخبراء العرب للصحافة ودراسات الرأي العام
~~~~~~~~~~~~~~~~
استطلاع رأي عام حول مساهمة المصارف السودانية في النهوض بالاقتصاد بعد الحرب
التاريخ 7 /ابريل 2025
~~~~~~~~~~~~~~~~
مقدمة:
يواجه الاقتصاد السوداني اليوم تحديات جسيمة نتيجة الحرب العدوانية وما خلفته من دمار وخراب في مختلف قطاعاته. ويُضاف إلى ذلك تدني فرص العمل، وفقدان مئات الآلاف لوظائفهم بشكل دائم أو مؤقت، لاسيما في قطاعات المهنيين والحرفيين وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة. الأمر الذي يجعل من الضروري التفكير في أدوار فاعلة ومؤسسات وطنية قادرة على المساهمة في إنقاذ الاقتصاد وتحقيق التعافي.
ويُعد القطاع المصرفي من أهم الآليات القادرة على تحريك عجلة التنمية، وتمويل الخدمات الأساسية، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتمويل الحرفيين والمشروعات الصغيرة ومبادرات الإعمار.
وفي هذا الإطار، أطلق مركز الخبراء العرب للصحافة ودراسات الرأي العام هذا الاستطلاع عبر الإنترنت لمدة خمسة أيام، بهدف التعرف على آراء المواطنين والمختصين حول الدور الوطني المطلوب من المصارف السودانية في ظل هذه الظروف، ومدى مساهمتها الحالية في دعم التنمية والخدمات، وكيفية تسخير قدراتها بشكل أكثر فاعلية. كما نسعى من خلاله إلى تحديد أبرز المعوقات التي تحول دون قيامها بهذا الدور.
نلتمس مشاركتكم عبر الرابط التالي:
إضغط هنا للمشاركة في الاستطلاع

اولا المصارف السودانية ليس لها امكانيات ان تقوم باي دور ولم يكن لها دور سابقا لأنها تفتقر للموارد لذا الموضوع برمته لاطائل منه
اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد
دور القطاع المصرفي في الاقتصاد لا بتعدي ان يكون دور خدمي لا يستطيع لوحده النهوض بالاقتصاد الكلي اواخراج السودان من دائره الفقر
لابد ان نتجمع كل الحلقات متحده تعمل سويا
اهم مايجب ان يحدث
زياده الانتاج والانتاحيه وتدعيم عمله الصادر والتلقليل من الواردات لاسيما الغير ضرورية
رفع الوعي المصرفي للعملاء والعمل علي توعيه مصرفيه شلمل ولايقتصر العميل علي السحر والايداع فقط
علي جميع البنوك البدء في. العمل ولايتم الاعتماد علي بنوك معينه والتي لن أتمكن من تقديم خدمه ممتازه في ظل هذا التكدس
لابد من بسط الأمن والطمأنينه حتي يمكن المواطنيين العوده الي منتطقهم ولذلك تتحرك عجله الانتاج والاستهلاك والذي يقود الي الانتعاش الاقتصادية
زياده الزراعه والصناعه
كما اهميته الخروج من العقوبات العالمية والتي تعيق حركه انسياب الاموال من والدي داخل البلاد
استحداث سياسات تعزز الصادرات وتدعم المنتج الوطني
التفكير في نحوسقوفات تمويليه معقوله ومتفاوته تمكنت المنتجين البدء في الانتاج
انتهاز فرصه الحرب لتكون بدايه جديده مشرقه للسودان