Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. حديث في الممنوع: حمدوك رئيسًا للسودان مدى الحياة بعد تجيير الثورة لصالح حكومته وتأمينها عسكريًا باستيعاب الدعم السريع في القوات النظامية !!!

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

المعادلة السياسية الصفرية … بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

إن المعادلة السياسية في السودان تحتاج إلى من يستطيع تحديد جزيئاتها الدقيقة، و ذرات كل عنصر من عناصرها الداخلية و الخارجية بحيث تتوافق مع قانون حفظ الوجود و الاستقرار و الأمان المطلوب.

و يتساءل الكثيرون عن ماهية المعادلة؛ هل هي فيزيائية العلوم أم كيميائية القبول؟! و تعد واحدة من أصعب المعادلات السياسية في العالم و أعقدها في ظل محاولة التعادل في فهم جزيئاتها المختلفة، و هي في اعتقادنا لم يستطع العلماء و الخبراء فهمها علي النحو الصحيح، و عليه نحتاج أولاً أن نكتب المعادلة غير الموزونة، و نحدد عناصر التفاعل و النتائج المتوقعة لها، و من ثم تحديد الاوزان للتعادل وفق المطلوب.
و يعتقد البعض أنها تتكون من عنصرين واضحين، و آخرون يؤكدون أنها معادلة أخرى من ثلاثة عناصر يصعب وزنها و تفسيرها في ظل متغيرات الراهن السياسي و بعض من كل يظنون أنها صفرية الوجود.

و من خلال ذلك يحاول اللاعبون السياسيون خارجياً التلاعب بها لتحقيق مصالحهم الإستراتيجية، و محاولة الدخول في خداع السياسيين السودانين و تغيير المعادلة الصحيحة و هي:
“سودان حر، ذو سيادة وطنية قوية، و إرادة وحدوية، و دولة مكتملة الأركان و الموارد و المقومات النهضوية للغد.”

و من هنا تتزن المعادلة بالوطنية، و الوحدة الداخلية، و عدم السماح بالمساس بالأمن القومي و المجتمعي، و الرؤية الاستشرافية لسودان جديد خالٍ من التمرد والحركات المسلحة، و معززٍ للقيم و الأخلاق، و داعمٍ للبناء و التعمير و محققٌ للقوة الأمنية، و السياسية، و الاجتماعية، و الثقافية، و الفكرية و الحرية المستحقة.

و الوطنيون هم من يستطيعون تحقيق هذه المعادلة، و هي صفرية الحرب و مئوية السلام و الاستقرار، و مجابهة الأعداء و تغيير الواقع للأفضل دوماً، و عنصرها الرئيس هو القوات المسلحة السودانية و النظامية و الشعب الذي يمكنه تحقيق الديمقراطية المنشودة و النصر للوطن.

دمتم بألف خير 🌹

المقالة السابقة

فلنحاسب أنفسنا قبل ان تحاسبنا اجيال المستقبل … “لماذا ما زال السودان متقوقعاً على نفسه؟ تحليل نقدي للفرص الضائعة والآفاق الممكنة” .. بقلم/ احمد حسن الفادني

المقالة التالية

مستقبلنا في الشباب (الشبكة القومية الشباب السوداني) .. بقلم/ احمد حسن الفادني

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *