Popular Now

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

وجه الحقيقة | النخب السودانية والفرصة الأخيرة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أمريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب على العالم أجمع باسم الديمقراطية .. ” 1 من 3 ” .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

إن ممارسة أمريكا العدوانية على العالم اجمع دون قيد أو شرط وفقا للنظام السائد في العالم . والذي يجعل المرء مندهشًا ومذعورًا أمام تصرفاتها ، وآخرها حربها التي شنتها على فنزويلا واقتياد رئيسها وزوجته إلى سجون أمريكا في مشهد حيواني بربري يدل على وحشية لا إنسانية هوجاء ، إنما هي سياسة بربرية وحشية ليست من فراغ …ولم تتخذها أمريكا من قبيل المصادقة، فما تحدثه أمريكا وحلفائها هي سياسة متجذرة مسنودة بطبيعة حيوانية راسخة ومن عجب أن يكون منظرها الأول بريطاني ولد في بريطانيا وختم حياته في الولايات المتحدة الأمريكية..وهو صاحب نظرية الانتخاب الطبيعي او نظرية النشوء والارتقاء ، [[ Natural Selection ]] او قانون البقاء للأصلح .وهذا الرجل الذي عده الناس والعلماء انه عالم طبيعة و خبير علم الأحياء والطبيعة والحيوان وهو / روبرت تشارلز دارون..والنظرية بالتأكيد افشلها وحكم ببطلانها بعضا من علماء العصر الحديث .. وبعدها اندلقت وتفشت الفاشية الألمانية بقيادة هتلر والذي فعل الأفاعيل لأجل سيادة الجنس الآري ، وهي أيضا فكرة قديمة عند اليهود مستوحاة من فكرة شعب الله المختار عند.بني إسرائيل ..إذا هي فلسفة مفاهيمية عميقة متجذرة في حياة البشرية ما قبل الميلاد …وبما إنها فلسفة مفاهيمية عميقة تطورت إلى مبادئ وأسس وطرق .ثم تطورت المبادئ إلى معايير ومقاييس ، وكانت البداية في العصر الحديث أولًا في الهند الهندوسية والتي اتخذت البقر إلهًا لها دون الخالق العليّ الكبير ودون سائر ما دونه أو أعلاه من موجودات الأشياء، ثم طورتها إلى قوانين ولوائح . ويعتبر القانون الهندي من اقدم القوانين في العصر الحديث ، ثم أعقبته القوانين الانجليزية ، ثم أخيرًا طورتها الولايات المتحدة إلى لوائح وقوانين ، واخفت بريطانيا الحقيقة بعض الشيء لتقول إنجلترا أنها مملكة مهيمنة على العالم ولكن بدون دستور مكتوب [[ Unwritten Constitution ]] غير أن دستورها أخفته تحت ستار البروتستانية وهي ثورة أشبه بثورات الشعوب التي تفتعل الثورات ضد المثل والتقاليد الدينية الراسخة ، وخير مثال على ذلك عداوتها لشطر الدولة نفسها وهي أيرلندا والتي تعادي شعبها حكومات وسياسات انجلترا المتعاقبة على أساس ديني محض وهو محاربة الكاثوليكية التقليدية القديمة ..وفي العالم شواهد كثير على التضاد والخلاف بين الطوائف والملل والنحل على كافة المستويات في العالم …وعلى هذه الاختلافات المتعددة بين شعوب العالم ، والتي يتخذها أعداء الإنسانية ومدعي الديمقراطية ، باعتبارها أسس ومعايير لمحاربة الشعوب والدول المستهدفة على قواعد تلك التباينات والتغيرات..وأكبر شاهد على مسارب الحيوانية هذه ما يحدث في السودان من حرب همجية عدوانية شنها الغرب على السودان . بوكالة إماراتية لا تخطئها العين ولا يمكن إنكارها مهما كانت الحيل الخادعة والظاهرة للعيان والخادعة بخفاء بقيادة خفية ولكنها ظاهرة حسب سياسات إسرائيل وأمريكا لسرقة موارد السودان وإذلال شعبه ومحو إرثه وعقيدته الراسخة بإنسانه الثابت والمتمسك بإرثه وتقاليده ودينه، و الذي ترسخ خلال خمسة عشر قرنًا من الزمان …رويدًا رويدًا عبر ممالك ودويلات منذ قرون …لقد ابتدرت هذا التناول من خلال بحث علمي أكاديمي استهدفت به طلاب الإدارة والقانون والاقتصاد وعلم النفس والتاريخ والجغرافيا وغيرها من العلوم الإنسانية. وعنوان الدراسة (( السلوك المؤسسي التنظيمي بين تكفير الإنسان ومسارب الحيوان )) ” Organizational Behaviour between Human Attonment and Animal Tracks ” وهي دراسة قيد الطبع ..ولكن الضرورة اقتضت أن يتم التناول الآن و في مثل هذه الأيام والتي شهد فيها العالم اكبر انتكاسة للديمقراطية في العالم ، و اتخذتها أمريكا بحجة وحشية كذوبة تدثرت فيها بقانون الغاب وهو قانون الاستحواذ العدائي [[ Un_ friendly Takeover ]] وهو قانون مجاز من الكونغرس الأمريكي منذ العام 1934م .ولذلك يعتبر الهجوم والحرب بغرض الاستيلاء على النفط والذهب الفنزويلي عمل مشروع حسب الدستور وقوانين الكونغرس والذي يتضمنه قانون تجاري لمنع الاحتكار ذلك أن أمريكا كانت تحتكر 80% من التجارة العالمية حتي بداية الستينات في القرن الماضي ..و استنت القانون في خطوة مبكرة [[ _ Anti Trade of Trust , Department of Justice ]] متضمنا للعديد من المواد والي تسمي بقوانين منع الاحتكار والمجازة والمعروفة في وزارة العدل الأمريكية والوكالات الأمريكية ذات الصلة. وبذلك يعتبر بناء على ذلك، هذا العمل ضد فنزويلا أو غيرها من الدول عملًا مجازًا لا يمكن معارضته بواسطة الأجهزة والوكالات الأمريكية ذات الصلة..ونعرض له في المنشور القادم مقرونا مع الاستعداء الإماراتي الإسرائيلي باستهداف السودان ونيله وارضه وشعبه ، وبنفس كيفية العداء الأمريكي على فنزويلا ..ولكن في السودان عبر أدوات الجهل والتخلف من عربان الشتات وبمؤامرات الخونة والجهلة من أعداء السودان من قوي اليسار البغيض …و من خلال المنشورين القادمين سنوضح أكثر لتتضح الصورة بشكل جلي وواضح …ونضع النقاط فوق الحروف في كيفية التعامل مع مثل هذه القوانين التي تقرها أمريكا ومنشأه كان بريطانيا العظمي والتي كانوا يظنون أنها الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس.
السبت ١٠ يناير ٢٠٢٦م
وإلى اللقاء في المنشور القادم

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | المحليات كأساس للدولة الجديدة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

صفقات ترامب (الحلقة الرابعة) من فنزويلا إلى البحر الأحمر: النفط، الممرات البحرية وإدارة الفوضى بالصفقات .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *