🔸ما هي واجبات الحاكم:-
حماية البلاد وسيادتها وكرامة شعبها أم المحافظة على منصبه بأي ثمن؟
🔸بأيِّهم يأتمر الجيش الوطني:-
كل من غلب فوصل لكرسي الحكم أم بالحاكم الذي ينال الشرعية؟
🔸أيهما يمنح شرعية الحكم:-
الدول الغربية والعربية وإسرائيل أم غالبية الشعب.
🔸ما هي آلية معرفة رأي الشعب:-
كُتَّاب المقالات ووسائل التواصل الاجتماعي وقادة ما تُسمَّى قوىً سياسية وغالبيتها تديرها شبكات محددة أم انتخابات حُرَّة ونزيهة تحت رقابة؟
🔸ما هي أسبقية الحماية في العقيدة السياسية والعسكرية:-
المواقع الرسمية والعسكرية أم حياة وحقوق المواطنين؟
🔸أيهما أحق بالاستدامة:-
النظام الحاكم أم سيادة الدولة وكرامة شعبها؟
🔸على ماذا يُقسِم خُدَّام الشعب المدنيون والعسكريون:-
صيانة الدستور أم أمن النظام الحاكم؟
🔸أيهما أوجب للرفاهية أو حتى الكفاية:-
ميزانية الدولة أم جيب المواطن؟
🔸أيهما يكون وطناً يستحق الدفاع عنه والتضحية من أجله:-
حظيرةٌ تملكها قوىً خارجية فيُنصِّبون عليها خفيراً ومساعدين لتعيش فيها كائناتٌ تقتات على ما يُلقى لها في إطار ما يُحَدَّد لها من حقوق أم بلادٌ ودولةٌ لا تُساوِم في كامل حقوق شعبها وقيمه مهما كانت التحدِّيات.
🔸كيف يمكن أن يتحقق سلام مُستدام:-
باتفاقٍ سِريِّ بين حاكم وأفراد يرضون بعضهم وتباركهم قوى خارجية أم بحوار سوداني شاملٍ وشفاف يكون أساسه الحق والعدل.
🔸متى يكون الوقت المناسب للتوبة الوطنية وبناء وطنٍ معافى:-
في الأول من يناير ١٩٥٦م أم الآن أم لانتظار فرصةٍ لم تأتي طوال ٧٠ عاماً مضت؟
🔸كيف يُحكم السودان:-
هل النماذج الغربية للحُكْم والسياسة والاقتصاد مِثالٌ يستحقُّ التقليد أم أنَّ السودان الذي حَكَم نفسه بنفسه منذ آلاف السنين وكان رائداً في كل ذلك بإمكانه صناعة نموذجه الخاص وفق ظروفه الخاصة دون إذعانٍ لرؤى غيره؟
🔴الملموس هو وليد اللا محسوس ، وحياتنا هي حصيلة أفكارنا ، ولتصحيح واقعنا فلابد من تصحيح رؤيتنا له ، ولن يتم ذلك إلا بتقويم طريقة تفكيرنا فيه … ولكن لا جَرَم .. فدائماً بالإمكان تجاهل الحقيقة ، والمجادلة بالأضاليل ، والحرص على البقاء بأي حَيـٰوةٍ في ذات الزريبة الوطنية والفكرية ، وتصدير المسئولية للمستقبل ، وانتظار آخرين من البشر أو الملائكة لتجشُّم المصاعب والمشاق ، وقد يتمنَّى البعض عندما تلتفُّ ساقٌ بساقٍ أن لو عاد بهم الزمان إلى وقتٍ كان غير مناسبٍ ليكون لهم فيه موقفٌ مناسب ، وسيُسأل الجميع يوماً عن دورهم في خلافة الأرض جميعاً ، وشهادتهم على الناس جميعاً ، ولم يكن للكثيرين شأنٌ حتى في خلافة الوطن والشهادة على مجتمعهم ناهيك عن خلافة ما عدَا ذلك { فَسَتَذۡكُرُونَ مَاۤ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِیۤ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِیرُۢ بِٱلۡعِبَادِ }
١٢ سبتمبر ٢٠٢٥

