Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. حديث في الممنوع : حمدوك رئيسا للسودان ، مدي الحياة ، بعد تجيير الثورة لصالح حكومته ، وتامينها عسكريا ، باستيعاب الدعم السريع ، في القوات النظامية ، بغلبة !!!

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

( تحت المجهر ) .. تطورات المشهد بين كورونا وفنزويلا !! .. رصد وتحليل/ اللواء “م” مازن محمد إسماعيل

١. إعلان وفاة النظام الدولي الذي استولده المنتصرون في الحرب العالمية الثانية.
٢. إعلان وفاة منظمة الأمم المتحدة ومجلس أمنها.
٣. إعلان وفاة القانون الدولي.
٤. دخول الاقتصاد العالمي في حالة موت سريري.
٥. نهاية عصر الديمقراطية واحترام الدساتير الوطنية.
٦. استشراء سُعار التوسُّع الإمبريالي ونهب موارد الأمم الضعيفة.
٧. إعادة ترسيم الخرائط في أوربا (أوكرانيا، جرينلاد) وأمريكا الشمالية (كندا، خليج المكسيك) وأمريكا الجنوبية التي سيمتد فيها الصراع من فنزويلا (النفط) إلى دول مثلث الليثيوم، ويبدو أن صفقة محتملة لضم تايوان إلى الصين.
٨. انتهاء عهد التحالفات مع الدول الكبرى بخيانة أمريكا لدول أوربا ، ونكوص روسيا عن سوريا وإيران ، ولا مبالاة روسيا والصين بما حدث في فنزويلا.
٩. إنضاج ملعب الشرق الأوسط عبر الجهود الإسرائيلية الإماراتية بغطاء غربي ، وذلك بنشر الفوضى والذعر العام في جميع دول المنطقة وحالياً التركيز على السعودية ومصر وتركيا.
١٠. تأكد أن دولة الإمارات أشد إضراراً بالاستقرار والأمن العربي والخليجي من إسرائيل ، فما فعلته في دول المنطقة خلال بضعة عشر عاماً يفوق ما فعلته الصهيونية وإسرائيل خلال أكثر من قرن.

الدروس المستفادة لكل دولةٍ أو نظامٍ عاقل في منطقتنا:
١. الاعتماد على الشرعية الدولية والقانون الدولي لا يقول به إلا أعمى البصيرة.
٢. الركون إلى تحالفات مع الدول الكبرى (الصين ، روسيا ، أمريكا) هو الخذلان بعينه وبداية الهزيمة.
٣. المواجهة لا يمكن تجنبها ولكن بالإمكان مواجهتها والانتصار فيها إذا حسُنت المواقف والخُطط.
٤. أهم حليف لدول المنطقة هو دول المنطقة نفسها ، وأمضى أسلحتهم هي شعوبهم ، فإذا تصالحت الأنظمة مع شعوبها .. عجزت كل قوى الشر عن مواجهتها ناهيك عن هزيمتها.
٥. إن أقوى أسلحة العدو هم صنائعه داخل الصف الوطني ، وأسوأ من ذلك هو تبني سردية الأعداء لمحاولة مواجهتهم بها.
٦. على الدول والأنظمة تكريس جهودها لرأسي البلاء داخل المنطقة وهما الإمارات وإسرائيل اللتان فُضِحت مؤامراتهم على المستوى العالمي وأصبحتا كيانات منبوذة من كل شعوب العالم ، وكِلا الكيانين أوهى من بيت العنكبوت.
٧. ينبغي تسليط الضوء سياسياً ودبلوماسياً وإعلامياً وجماهيرياً على أهمية الإصلاح السياسي داخل الإمارات وفقاً لأحكام دستورها ، وتناول ما يجري فيها من غسيل أموال ، وتجارة بشر ، وشراء ذمم ، ونهب لثروات الشعوب وعلى رأسهم الشعب الإماراتي نفسه.
٨. يجب بذل الوسع في كفكفة الفتنة داخل اليمن ، وعدم ابتلاع المملكة لطعم الإمارات بالتورط عسكرياً هناك ، والسعودية تفوق الإمارات في الذكاء والمال والرجال والجوار والرحم مع اليمن ، وهذا يمنحها مزايا جمع الصف اليمني كله من الحوثي وحتى الانتقالي على كلمةٍ سواء.
٩. الاستراتيجي يقول بأن سقوط إيران واستشراء الفوضى بداخلها سيلفح الخليج بلهيبٍ يمتد أواره إلى العراق والشام ، وسيفتح باباً قد يستحيل إغلاقه .. والحكمة والفطنة والجوار والدين .. تتطلب أن الحلف العربي الذي بلغ باكستان أن يشمل معه مساندة إيران ومنع سقوطها ، فليس هذا أوان بعث الصراعات الطائفية والتاريخية في زمانٍ تكابد فيه المنطقة وشعوبها أزمة وجودٍ حقيقية.
١٠. أمريكا ليس لديها حلفاء ولا تحترم الأصدقاء ولا تعرف الوفاء ولكنها تحسب حساباً كبيراً للأقوياء ، وهي اليوم في حالة شره لا تسُدُّه بضعة تريليونات، بل هي تريد كل شيء ، ولن يردعها عن ذلك شيء ، ولكن يردُّها لحسابات العقلنة حسابات القوة التي قد تبنيها دول المنطقة معاً ، ولن تكون هناك قوة طالما نظام بن زايد يطعن في خاصرة الخليج.

المقالة السابقة

سلسلة مقالات الحرب على السودان – المقالة (39) .. من جنوب اليمن إلى السودان: كيف ترسم السعودية مسار السلام وتفكك مشاريع الفوضى .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

المقالة التالية

اليمن والسودان نموذج للصراع المدار .. بقلم/ لواء د. ركن سعد حسن فضل الله .. باحث بمركز الخبراء العرب للدراسات الصحفية ودراسات الرأي العام

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *