Popular Now

سلسلة صفقات ترامب (الحلقة السادسة) .. أفريقيا في قلب القسمة الكبرى: من انحسار أوروبا إلى صعود الصين وروسيا .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

(حميتي) و الجنوب !.. بقلم/ بهنس الأحمدي مصطفى

أواخر الإسبوع الماضي في ظهر فيديو مسجل (قايد) ـ قصدتها بالياء زي مابنطقوها ـ مليشيا الدعم السريع للتبخيس من انتصارات الجيش و القوات المُساندة له.
طال الزمن أو قصُر ستظهر للعلن الحقيقة، لكن وقتها بدو وشهم وين المدافعين عنها، ياااااااخ حقك تكون ضد الإسلاميين لكن زي ما قال قبل كده قصتهم واضحة ضد (الشعب) !
مثلما تساقطت الدولة العباسية أواخر عهدها حين تلاعب الوزراء بالخليفة الدُمية في أيديهِم الآن يُريدون أن تحكُم (الدُمية)؟!
حقيقي الحاجة الوحيدة خلال مِحنة البلد دي طيلة الشهور المرت دي هي إنها أجابة عن السؤال التهكُمي بتاع “دقلو” “البلد دي حقت أبو منو؟ “، البلد دي حقت وِلادها الفدوها بروحهم و مالهم ما شرط يكونو تبع الجيش بس وقت المحاص ما بقو زيف زي شخصيات كرتونية مثل “أهل الأعراف” مُتذبذبِين ! .
هسي بتودي وشك وين يالمُتعاوِن الوشيت ببيوت الفريق الفيها عسكار، عربات، بنات، دهب، أجزة كهربية ، يااااااااااااااخ بتودي وشك وين عليك الله أرفع رأسك عاين لي ورُد لي؟!
اليوم زار (بورتسودان) مدير مُخابرات جنوب السُّودان مؤكد عشان يشوفو قصة المُتورطين في أحداث العُنف بالدولتين، اهااااا تاني شوفو لكم أُسطوانة غيرها دي خلاص بقت مشروخة! .
رئيس الفترة الإنتقالية في سوريا زَارَ السعودية أمس في أول زيارة خارجية، يا قايد المليشيا ( أمرقكِنتقدر) كفاية دوبلاج و مُراوغة أو حتى تخفّي كفاية أمرُق في النقعة زي ماقلت قبل كده!
بس صورت زولكم الرافع (حمار) في الشاحنة و مربط من برة زي باقات الجاز في النيسانات دي مافي زول سبقكم عليها، و هسي عليك الله من قِلة الحمير يعني ؟!

المقالة السابقة

أصل القضية … من بشاعة الدمار إلى الابتكار في الإعمار: الخرطوم كنقطة انطلاق لتبني إستراتيجية الجسر والمورد .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

المقالة التالية

قراءة و توصيف … نتنياهو و خُفي حُنين .. بقلم/ أحمد الزبير محجوب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *