Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. حديث في الممنوع : حمدوك رئيسا للسودان ، مدي الحياة ، بعد تجيير الثورة لصالح حكومته ، وتامينها عسكريا ، باستيعاب الدعم السريع ، في القوات النظامية ، بغلبة !!!

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

سلامٌ كل يومٍ على الولايات المتساقطة تحت أقدام الجنجويد والأرواح المتصاعِدة لذي العرش المجيد .. بقلم/ اللواء (م) مازن محمد إسماعيل

المقابلة التي أجراها الإعلامي الأمريكي الشهير تاكر كارلسون بالأمس مع السيدة فرانشسكا ألبانيزي مقرر الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية والتي شاهدها عشرات الملايين هي من الأخطر والأجرأ في المقابلات الإعلامية التي جرت خلال العام، وربما من أخطر المقابلات الإعلامية التي جرت على الإطلاق بسبب الاهتمام بالقضية الفلسطينية التي هي محور الصراع العالمي الذي يوقده الصهاينة، وبسبب الوزن الدولي لكلٍ من فرانشيسكا وتاكر وهما اليوم يُمثلان موقف مؤمن آل فرعون جهراً بكلمة الحق في وجه الظُّلم، وبسبب فضح المجرمين وما قد يترتب على ذلك من زيادة التأثير الشعبي والرسمي العالمي.

من اللافت والمثير للاهتمام الانفعال الجماهيري والإعلامي الغربي بقضايانا في فلسطين والسودان، والصمت واللا مبالاة للجماهير العربية والأفريقية من الجماهير والإعلام الأفريقي، ويصِحُّ في ذلك تسمية هذه الحالة بمتلازمة اختزان الألم ، والتي سيعقبها انفجار عربي قريب، وانفجار أفريقي وشيك ما زالت بوادره تتوالى في انقلابات عسكرية تتالى وانتفاضات شعبية لا تهدأ ولكنها لا تحظى باهتمامٍ إعلامي لأنها في مجملها لا تخدم المصالح الرسمية العربية والغربية.

من المهم أن ينبني تقييمنا للأحداث والأشخاص على الوقائع ومُتَرتِّباتها لا على مظنة النوايا ، فكما أنه لا يصِحُّ وسم الفشل المُثْبَت ظنَّاً دون تحقيقٍ قضائي بأنه خيانةٌ والتواطؤ ، فكذلك هو من الخطأ والعيب والاستخفاف بالعقول أن يتم وصف الفشل المُتَتالي بأنه نجاحٌ باهرٌ لم يسبق له مثيلٌ في الأولين والآخرين بناءاً على الظن بحُسن النوايا وسلامة الطَّوايا.

المستفيدون من استدامة توازن الضعف وانعدام الاستقرار وحالة اللا موقف في بلادنا ليسوا هم الكثرة، بل الجميع يعلم حق اليقين أنهم قِلَّةٌ قليلةٌ من الرسميين والسياسيين والإعلاميين والسماسرة الفاسدين في ثياب رجال الأعمال، وهؤلاء جميعهم يستغلون حالة الصمت واختزان الألم وانعدام المحاسبة أو التحقيق في التمادي بعيداً لزيادة مكاسبهم كلما تطاولت بالناس الآلام، والله لا يُغَيِّر ما بقومٍ حتى يُغيِّروا ما بأنفسهم، ولن تجِدَ لسُنَّةِ الله تحويلاً ولا تبديلاً.

المقالة السابقة

سلسلة: الحرب على السودان – المقالة (الثانية والعشرون) .. عرض روسي لإحلال السلام في السودان .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود

المقالة التالية

سلسلة مقالات: الحرب على السودان – المقالة الثالثة والعشرون .. تلاقي المصالح الإقليمية وفرصة نادرة لوقف النزاع .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *