Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. حديث في الممنوع: حمدوك رئيسًا للسودان مدى الحياة بعد تجيير الثورة لصالح حكومته وتأمينها عسكريًا باستيعاب الدعم السريع في القوات النظامية !!!

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

سيد الأيام .. بقلم/ د.محمد حسن فضل الله

وعند جمعة اليوم يارعاكم الله مانزال نسمو معكم الي مقامات اهل الحب والصفاء في معاني (التخلي والتحلي والتجلي) .. فنتعلم منكم ان مرحلة (التخلي) يبدأ القلب فيها بالتخلي عما سوى الله عز وجل ،وتطهير النفس عن النقائص ،وآثار المعاصي، وران الغفلة.. وهجر مابيد الناس وما يفتح باب العداء من الطمع والبخل والشح ،ثم يتعلم القلب فضائل العفو والفضل ،والتجاوز عن كل ما يشد الي الارض والطين.. ومايزال القلب ينتظم في رحاب الله ويداوم في المراقبة (والتحلي) بنور الله تعالي و يجتهد في تصفية القلب ، والانشغال بالذكر، والتدبر والتفكر ،فيرق القلب ،ويسمو الوجدان ، وتنعتق الجوارح ،ويتطهر الوجدان.. لتتسع النظرة وتظهر القمة.. ويستبين الطريق .. فاذا بالخطى تتسارع والانفاس تتلاحق .. والعزائم تتقوي.. والنفوس تهفو.. والآمال تسمو
ومتي مادام القلب علي ذلك واصبح ذلك سجية من سجاياه وخلقا من أخلاقه وطبعا من أطباعه وحالا من أحواله فقد تهيأ لتلقي النفحات والتجليات القدسية والفيوضات الاحسانية والامدادت الربانية في مرحلة (التجلي) فينفتح له ما شاء الله من الفيوضات والكرامات والتجليات الربانية…
فتتيامن الدعوات ان يحفظكم الله ما حيينا نوراً يتري مابين نور تحلي بمسك بالافئدة .. ، ونور تخلي يضيء دياجير الظلمة .. ونور تجلي يتسامي بالوجدان .. ونور قلب يفتح المدارك .. ونور تأويل يبسط الدروب ، ونور تنزيل عند الكروب .. يامن انتم نور النور وصاحب مقام لا تسعه القلوب والصدور.. 💐💐

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … حديث أمين و إستراتيجية الإسلاميين!.. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

تهنئة بمناسبة عيد استقلال السودان الـ (69)

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *