Popular Now

سلسلة صفقات ترامب (الحلقة السادسة) .. أفريقيا في قلب القسمة الكبرى: من انحسار أوروبا إلى صعود الصين وروسيا .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

عن الأمم المتحدة ومنظماتها للإغاثة والمساعدات الإنسانية ما لها وما عليها… أحدثكم .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

هذا المنشور راودني التفكير فيه كثيرًا أن اكتب عنه ولكني مهووس مسكون بكتابات محدودة وممدودة واحيانا مخصوصة أراها ذات أهمية قصوي حسب رؤيتي وفهمي الخاص والتي اغلبها يصب في النفير الفكري العقلي العام وهو أضعف حلقات حرب الكرامة والتي ظللنا نديرها بعيدًا عن بعض الممسكات الهامة للبلاد.. ولكن رسالة وصلتني مؤخرًا من شخص صديق وعزيز كريم يقيم ما بين سلطنة عمان والمملكة العربية، أزعجتني رسالته وأرقتني كثيرًا وهو رجل كصنو لي تمامًا مسكون بحب الوطن والعمل الطوعي العام ..سألته، لماذا لم تظهر منظمتكم ضمن المنظمات العاملة في السودان؟ إجابته كانت صادمة ومزعجة بالنسبة لي وهي على النحو التالي: (( المانحون يطلبون منا تنفيذ مشروعاتهم في أماكن معينة بالسودان وليس وفقًا للمشروعات المطروحة حسب الحاجة و وفقًا لخطتنا ،فمثلًا معسكرات الشمالية و نهر النيل لإيواء الفارين من الفاشر تجد فيها وجوهًا غير سودانية أو ربائبهم من هم من بني جلدتنا فهم يقبلون على هذا العمل أو يتركونه لأهل المنطقة … واستهدافهم واضح بإطالة آجال أمد المعسكرات وزيادة أعداد النازحين بالمعسكرات و ما أسهل إغراقها يا حضرات السادة [[بالمسكرات و المخدرات]].
هكذا يتم تطويع (إدارة العمل غير الطوعي) خاصة لمن لا مانع و لا مانح له في عمليات التشبيك للمنظمات الوطنية مع المانحين الدوليين و الإقليميين.
🙋🏽🖐🏾
صباحكم خير.))
هذا هو رد أخي وصديقي العزيز دون ذكر اسمه ..
وهذا بالطبع رد وكلام خطير جدًا بالنسبة للسودان هذا الوطن الجريح الذي لا بواكي له ..
بناءً علي ما تفضل به الأخ الكريم ظللت في (دواس) شديد مع الذكاء الاصطناعي طوال ثلاث ساعات خلال مساء اليوم الأحد التاسع من نوفمبر ٢٠٢٥م، ورغم وثوقي وتاكدي من معلوماتي حول منظمات العمل الطوعي التابعة للأمم المتحدة ، والتي تعمل وفق نظام ذاتي دقيق او خريطة طريق لكل منظمة وهو ما يعرف بال [[ Sphere Book ]] ، و يسمي ويعرف بالعهد الإنساني والمعايير الدنيا للاستجابة الإنسانية وهي عبارة عن مرجع دولي يستعمل في أنشطة الإغاثة الإنسانية والذي حدد مجالات مناشطه الإنسانية ضمن الموجهات الآتية:
1/ الأشخاص المتأثرين بالكوارث أو الصراعات لهم حق في الحياة بكرامة.
2/ العهد الإنساني [[ Humantarian Charter]]وهو يمثل مبادئ الحماية [[ Protection Principles ]] .ثم بعدها تأتي المعايير الدنيا في أربع مجالات وهي :
3/ إمدادات المياه والصرف الصحي والترويج للنظافة [[ Wash ]]
4/ الأمن الغذائي والتغذية .
5/ المأوى [[ Shelters ]] والاستيطان.
6/ الصحة والعلاج للنازحين والناجين من الصراعات.
وهي ست خدمات أساسية تستخدم كأساس للتخطيط والتنفيذ والمراقبة والتقييم في العمل الإنساني، كما تستعمل للمناصرة وتحسين الجودة والمساءلة في الاستجابة الإنسانية …
هوسي ومن حبي للوطن وأهله شهد (دواسًا) شريفًا وشرسًا مع [[ الذكاء الاصطناعي ]] (AI) لاستنطاقه واعترافه بخبايا هذه العناصر الستة وما ورائها خاصة الفقرة الأولى والثانية، لكنه استمسك واستعصي وكذب وضللني وتمادي معي في التضليل والكذب. وهو في شكل سؤال بريء أطرحه لمفوضية العون الإنساني وبعضا من المنظمات الوطنية التي تعمل في مجال العمل الطوعي ؟ هل سمعتم بشخص يدعي شيلدون أدلسون [[ Sheldon Adelson ]] ؟ هذه النقطة سبق لي أن بحثت فيها كثيرا وتبين لي أن هذا الرجل من اليهود الأمريكان ويمتاز بعلاقة قوية جدا مع نتنياهو ويصدر علي نفقته الخاصة صحيفة إسرائيل اليوم والتي توزع مجانا ويوميا وهي بمثابة الغازيتة الرئيسية لدولة الكيان الصهيوني، علاوة على أنه يمتلك سلسلة من أفخر الفنادق في لاس فيجاس ويمتلك مملكة إعلامية ضخمة ومنتجعات وأموال وثروات ضخمة ونفوذ كبير في الولايات المتحدة. هذا كله لا يهمني كثيرًا، ولكن ما يهم في هذا الموضوع أن هذا الشخص هو الذي قام بإعداد وثيقة العهد الإنساني والذي يعرف بال [[ Sphere Book ]] وكان يستضيف مناديب الأمم المتحدة من النرويج، والسويد، وكندا، وأستراليا والصليب الأحمر الدولي، وأشرف على إعداد هذه الوثيقة بنفسه والتي جعلته من الرواد المبدعين [[ Enterpruerer Innovator]] وسط احتجاجات من بعض الدول وقيادات من المنظمة الأممية ولكنه كان قادرًا جدًا على إسكات هذه الأصوات و الأوساط. توفي هذا الرجل وتدير زوجته أعماله الآن.

وعطفًا على ما ذكرت، ليس في استطاعة السودان أو دول العالم الحر أن توقف هذا العبث الآن، ولكن من باب أولى و الضروريات التخطيط الوطني السليم لمواجهة انحراف هيئات المنظمة الأممية للإغاثة، و أن نحث سفاراتنا وقيادتنا الدبلوماسية المدركة لهذا العمل بالتأكيد وخاصة في دول عدم الانحياز مثل دول فنزويلا، والبرازيل، وتركيا، وإيران، وأذربيجان، وروسيا والصين، وفي محيطنا العربي والإسلامي مثل إندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، والجزائر، والكويت، ومصر وسلطنة عمان أن نحث هذه الدول على الآتي:
1/ توجيه نداء عبر سفرائنا في هذه الدول وتحريضها علي العمل لتوجيه مساعدات هذه الدول وتشبيكها مع قائمة منظماتنا الوطنية العاملة في المجال الإنساني الوطني والمسجلة في مفوضية العمل الطوعي والإنساني في السودان وأخص بالذكر هنا السيد السفير (عصام عوض متولي) سفير السودان في سلطنة عمان وهي لعلها من أكثر الدول العربية ذات الاستقلالية والسياسة المتوازنة في محيطها العربي، والإقليمي، والإسلامي والدولي، وكذلك أحث سفير السودان في الجمهورية الشعبية الجزائرية، والسيد سفير السودان في دولة الكويت الشقيقة وبقية سفراء السودان التي ذكرتهم والتي لم أذكرها كذلك للقيام بنفس الدور، والتنسيق مع المنظمات الوطنية العاملة داخل السودان .وهذا عمل دبلوماسي خالص تقوم به وزارة الخارجية عبر سفاراتها.
2/ أخص بالذكر هنا السيدة/ مفوض العون الإنساني لمخاطر أعمال المنظمات الدولية، ولعل الجميع مدرك لخطورتها حين انحرافها عن مسار عملها المرسوم لها وفقا للضوابط التي تمس سيادة الدولة ..وخير دليل علي ذلك اللقط والحديث الذي دار حول طرد وكيل الخارجية لبعض موظفي الأمم المتحدة العاملين في مجال الحقل الإنساني.
3/ اخص بالذكر هنا الأستاذ (محمد سليمان بشارة) الأمين العام لشبكة المنظمات الوطنية، وضرورة العمل علي إعادة تشبيك المنظمات الوطنية بالمنظمات الإقليمية وبمنظمات دولها بصورة تراعي ما أشرت إليه من تجاوزات قد تحدث دون رقابة وتقييم سليم لعمل هذه المنظمات.
4/ مراعاة الاحتياج الفعلي لحاجات سكان ولاية الخرطوم وخاصة في أعمال البيئة والنظافة وتوفير الأدوية والغذاء والماوي للفارين من مناطق التماس من كردفان ودارفور.
5/ مراعاة احتياجات مناطق وسط الجزيرة وخاصة مناطق غرب الحصاحيصا ووسط الجزيرة ،وتحديدًا قرى الحلاوين أحفاد الشهيد عبدالقادر ود حبوبة، والتي تتكون من أكثر من ٣٥ قرية يحتاج فيها السكان لأبسط مقومات الحياة بعد أن عاثت فيها قوات الجنجويد تدميرًا وتهجيرًا وتحتاج مراكزها الصحية للمعينات الطبية والأجهزة والمحاليل ومدخلات المختبرات الطبية …وأن المزارعين يحتاجون فيها للتقاوى وتجهيز الأرض للزراعة الشتوية والأسمدة وذلك يدخل في توفير الغذاء وحماية الأطفال والمواطنين من سوء التغذية.
6/ ولايات الشمالية نهر النيل، النيل الأبيض، سنار والنيل الأزرق يحتاج فيها القطاع الصحي لمختلف المعينات والدواء والتجهيزات وصيانة وتأهيل المستشفيات والمراكز الصحية.

ختامًا، هذه توصيات كاتب ليس بمختص ولكن من باب المؤازرة والنصح وتسديد الرأي السليم وما توفيقي إلا بالله العظيم.

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5782 .. أأيقاظ أمية أم نيام:معركة الدعم السريع ليست مع الإسلاميين بل مع السواد الأعظم من الشعب السوداني الذي لا ينتمي لهم عرقيًا !!

المقالة التالية

وجه الحقيقة | أنقرة والدوحة: مسار محتمل لسلام السودان .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *