Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. حديث في الممنوع: حمدوك رئيسًا للسودان مدى الحياة بعد تجيير الثورة لصالح حكومته وتأمينها عسكريًا باستيعاب الدعم السريع في القوات النظامية !!!

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

قراءة وتوصيف … أبشرى بطول سلامةٍ يا حكومة .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

• يظن البعض أن حميدتى (خازوق إنقاذى) و يقينى أن (الخازوق) هو (حمدوك)، فالأول كان (ملجوماً بهيئة العمليات و الدفاع الشعبى و عيون الإستخبارات و الجهاز) و الأخير بلا لجامٍ و بلا ترياق، يجيد دخول النفق ليقبع فيه مستمتعاً برؤية النور فى آخره!!
• (قحت) و للمساهمة فى (الخيال العلمي) أبدعت مخلوقها (تقدم) برأسٍ واحدة و عدة ألسن و لبؤسها و قلة حيلتها عينت (حمدوك) رأسا!!
• (إتلم المتعوس على خائب الرجاء) بأرض النفاق عنتيبى ثم سجلت الأهداف فى شباكها:
1. أقرّت بشرعية الحكومة و أنها ستسعى الى نزعها.
2. أقرّت بعمالتها و اعتمادها على الأجنبى منذ تأسيسها، و أنها بدأت الاعتماد على نفسها و سترتب بيتها الداخلى تنظيماً و توافقاً و توحيداً…إلخ
3. أقرّت بعدم إكتراثها للنازحين و لما ترتب على النزوح رغم أنهم يمثلون ثلث السكان، و رغم كونهم (المدنيين) و المفترض أنهم يدافعون عنهم !! و ذلك بخُلُوّ بيانهم و تصريحاتهم من أى إدانة للمليشيا، بينما توعّدت الجيش الذى هو ملجأ، و ملاذ، ومأوى، و سكن و أمل النازحين !!

المقالة السابقة

لايقدِر على شئ …بقلم/ محمد حامد تبيدي

المقالة التالية

تعبان ! … بقلم/ بهنس الأحمدي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *