Popular Now

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

وجه الحقيقة | النخب السودانية والفرصة الأخيرة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

قراءة وتوصيف … مبادرة أردوغان .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

• ضجت الأسافير بمبادرة تركية قُوبلت بترحيب سودانى بأيّ دور لتركيا.
• ظنّي أنها كناقة سيدنا صالح (بلا والد و لا ولد) للآتى:
1. لحفظ مكاسب تركيا فى سوريا لا بد لها من اتفاق مع روسيا و آخر مع أمريكا.
2. لانشغال (بلينكين) بمستقبله مع أموال الإمارات ،خلال المباحثات بخصوص سوريا، وجد طريقةً ما للإيعاز الى أردوغان بتقديم المبادرة.
3. بدلاً عن إيفاد شخصية توحى بالجدية و الأهمية، إكتفى أردوغان بإتصال تلفونى ، و أنزل (ما يفيد إتمام المطلوب) فى موقع إسفيري.
4. بدلاً عن الترحيب بالمبادرة بخصوصية ، جاءت تغريدة البرهان بترحيب عام (يعنى إنت حبيبنا لكن زولك ده سيبك منه).

المقالة السابقة

السودان..الأزمة المنسية و فرص الميدان (الأكبر) .. بقلم / إبن زياد

المقالة التالية

شروط الشعب السوداني للتفاوض و المصالحة مع الإمارات … بقلم/حاج ماجد سوار

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *