Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. حديث في الممنوع : حمدوك رئيسا للسودان ، مدي الحياة ، بعد تجيير الثورة لصالح حكومته ، وتامينها عسكريا ، باستيعاب الدعم السريع ، في القوات النظامية ، بغلبة !!!

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

قراءة و توصيف .. بن زايد (ماشى ناقص) .. بقلم/ أحمد الزبير محجوب

ما أحمق من حميدتى إلا محمد بن زايد، إذ مازال يسعى الى تحقيق حلمه بوسائل أعجز من التى بدأ بها رغم أن (الموانع) تضاعفت من (35) حارس إلى (35 مليون) حارس.
بينما إرتقى أهل الحق من ( الرمى بالحجارة الى الرمى بالصواريخ و المسيرات ) تدهور أهل الباطل فصاروا يقذفوننا بمثل الحجارة، و إليك الأمثلة:
1. فشل فى المواجهة (قتال مباشر) رغم أنه كان (يرعى بلا قيد)، ثم و بعد أن تم تقييده قبل أيام قلائل (بوصف المليشيا مرتكبة لإبادة جماعية و منعه من مساعدة المليشيا بالسلاح و المرتزقة) تدهور إلى مواجهة سرية غير مسلحة و غير مباشرة (مثلما يفعل الآن بإيقاظ الفتنة بين مراكز القوة فى دولة جنوب السودان، ثم توفير الدعم لمن يتعاون مع (تقدم) فى صناعة الشائعات و تحويلها الى دماء تستوجب إدانات و عقوبات) و سيبطل سحره بفضل وعى حكومة سلفاكير و شعبه الشقيق.
2. و بعد أن كان (يمتطى) بريطانيا، و مجلس الأمن، و إثيوبيا، و الإتحاد الأفريقى و منظمة إيقاد صار يتوكأ على (كاكا و وليام روتو ) فى ظل إعتراض شعبي واسع.
3. بينما بدأت الحرب و للإمارات حضور مؤثر فى الساحة الدولية و الإقليمية، نلاحظ اليوم تدنى درجة تمثيلها (إن حضروا ).
4. أمريكا التى تعمل على استبدال (نتنياهو) بوجه أقل تكلفة مع المحافظة على تحالفها الإستراتيجى ستسعى بكل تأكيد على استبدال محمد بن زايد فقد زادت تكلفة مغامراته العديدة بلا مردود.
• نحمد الله و نشكره أن أعزنا و أذل عدونا، و أوصلنا مرحلة {لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ} [آل عمران : 111].

المقالة السابقة

نشد من عضد البرهان لمواجهة حلف الشيطان .. بقلم/ اللواء (م) مازن محمد اسماعيل

المقالة التالية

🎯 استراتيحيات .. (ماذا كانوا يفعلون هناك) ..!! .. بقلم/ د. عصام بطران

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *