ما أحمق من حميدتى إلا محمد بن زايد، إذ مازال يسعى الى تحقيق حلمه بوسائل أعجز من التى بدأ بها رغم أن (الموانع) تضاعفت من (35) حارس إلى (35 مليون) حارس.
بينما إرتقى أهل الحق من ( الرمى بالحجارة الى الرمى بالصواريخ و المسيرات ) تدهور أهل الباطل فصاروا يقذفوننا بمثل الحجارة، و إليك الأمثلة:
1. فشل فى المواجهة (قتال مباشر) رغم أنه كان (يرعى بلا قيد)، ثم و بعد أن تم تقييده قبل أيام قلائل (بوصف المليشيا مرتكبة لإبادة جماعية و منعه من مساعدة المليشيا بالسلاح و المرتزقة) تدهور إلى مواجهة سرية غير مسلحة و غير مباشرة (مثلما يفعل الآن بإيقاظ الفتنة بين مراكز القوة فى دولة جنوب السودان، ثم توفير الدعم لمن يتعاون مع (تقدم) فى صناعة الشائعات و تحويلها الى دماء تستوجب إدانات و عقوبات) و سيبطل سحره بفضل وعى حكومة سلفاكير و شعبه الشقيق.
2. و بعد أن كان (يمتطى) بريطانيا، و مجلس الأمن، و إثيوبيا، و الإتحاد الأفريقى و منظمة إيقاد صار يتوكأ على (كاكا و وليام روتو ) فى ظل إعتراض شعبي واسع.
3. بينما بدأت الحرب و للإمارات حضور مؤثر فى الساحة الدولية و الإقليمية، نلاحظ اليوم تدنى درجة تمثيلها (إن حضروا ).
4. أمريكا التى تعمل على استبدال (نتنياهو) بوجه أقل تكلفة مع المحافظة على تحالفها الإستراتيجى ستسعى بكل تأكيد على استبدال محمد بن زايد فقد زادت تكلفة مغامراته العديدة بلا مردود.
• نحمد الله و نشكره أن أعزنا و أذل عدونا، و أوصلنا مرحلة {لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ} [آل عمران : 111].


