• إرهاصات رفع الأجهزة التي تطيل من عمر نظام محمد بن زايد تترى.
• أمريكا التي امتصت كل ما بيد (شيطان العرب) في مسلسل محاولات البقاء في الحكم بدأت إنتاج مسلسل آخر؛ تمكين البديل.
• أول مسمار دقه محمد بن زايد بيده على نعشه هو خيانة أخيه واغتياله بعد طول السيطرة عليه، إذ أعاد المشروعية لنذالتهم الموروثة في طرق تداول السلطة.
• صبن الكأس عن إخوته (شركاء اغتيال خليفة بن زايد) وكان الكأس مجراها اليمينا، وعيّن نجله خالد ولى عهده فدق عدة مسامير في نعشه.
• خلال سعيه الدؤوب للتمكين، ثم تهميش أخيه، ثم نقل السلطة إلى نفسه ومن بعده إلى ذريته خسر دينه ودنياه وما بقي له صديق ولا شفيع.
• فوائد الاستبدال الجاري:
1. غسل يدى أمريكا من كل موبقات خادمهم محمد بن زايد، مع استمرار أكل أموال الإمارات في ظل امتنان البديل.
2. عزف المجتمع الدولي وأدواته (سيمفونية الحق بلا تلاعب بالألفاظ) يعني استلامه شيكات واجبة السداد من البديل، كما يعنى أن القضاء على سلطة محمد بن زايد وذريته إلى الأبد يتم بمال الإمارات الذي طالما استخدم في مغامرات تمكينه.
3. السودان كلمة سر عملية الاستبدال، وسيتم تدليله من المجتمع الدولي ومن البديل حتى يزيل وصمة العار التي أحسن السودان توثيقها والتمسك بحقه.

