Popular Now

جذور و أوراق .. في رحاب المنافحة والوطنية _ قراءة في استطلاعات مركز الخبراء العرب .. بقلم/ موفق عبدالرحمن

سلسلة الحرب على السودان .. المقال (57).. ساعة الحسم في السودان: تحالف الرياض–القاهرة يواجه مشروع الفوضى … والإمارات خارج معادلة السلام

إشكالية تحديد المواقع التوراتية بين غور الأردن ووادي النيل ( 1 من 2 ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

قراءة وتوصيف ..شورى الوطنى … احمد الزبير محجوب

• قد تكون علة (المنع السلمى) لتداول السلطة قديمة ولم يسلم منها حزب او كيان سودانى ، وقد تكون حالة (دكتور على الحاج) أشهرها وأحدثها إن لم تزيحها من الصدارة حالة (المهندس إبراهيم محمود) الذى أصدر بياناً بتوقيعه وألحقه بآخر بتوقيع المكتب القيادى .

1. رغم أن مجمل حيثيات البيانين يشير بلهفة الى دعوة عاجلة لإنعقاد إجتماع مجلس الشورى إلا أن القرار كان خلاف الحيثيات ، ولا أقول خلاف العقل والمنطق .

2. الإنتقائية والكيل بمكيالين يبدوان فى إعتماد إفادة عن إجتماع ( غاب عنه 40% ) لمنع إنعقاد إجتماع الشورى بحجة إمكانية غياب البعض بسبب الجهاد او الموت .

3. التضارب اللاأخلاقى يبدو من إستثمار واقعة (سجن قيادات الحزب) ثم رفض تحقيق العدالة لذات القيادات.

4. الآن يجب على مجلس الشورى الإنعقاد من تلقاء نفسه للإجابة على سؤالين :
س¹. هل هو مجلس عاقل راشد ، محل ثقة ؟ ام يجب أن يستمر المكتب القيادى ( الأعقل والأرشد والأوثق ) لفعل ما يريد بلا مجلس شورى ( الذى لم يعقد اى دورة عادية او فوق العادية كما ثبت فى البيان )
س². هل المجلس سيد قراره ، ام هو تابع للمكتب القيادى وفق تعديلات 2021 ؟

المقالة السابقة

مسح إتجاهات الرأي العام حول تعامل الحكومة السودانية مع العدوان الاماراتي في الحرب على السودان

المقالة التالية

تقرير رصدى احصائي – القطاع الصحى

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *