١.خرجت مؤخراً مظاهرات محدودة بمناسبة ذكري ثورة ديسمبر 2018، وما أزعجنا هو حدوث بعض الاحتكاكات الخفيفة بين المتظاهرين والشرطة.
٢. ودائمًا ما يصف المتظاهرون مظاهراتهم ، بانها سلمية، والشرطة ملزمة بعدم اعتراض المظاهرات السلمية، بل على الشرطة حمايتها.
٣. ومن التجارب السابقة، فإنه يوجد من بين المتظاهرين قلة قليلة تخل بسلمية المظاهرات بتخريب المرافق العامة، والأسفلت، والتلتوارات، وأعمدة الكهرباء، ومنع المواطنين من الذهاب لكسب رزق اليوم باليوم أو الذهاب للمشافي، وكل ذلك يجرد المظاهرات من سلميتها ويضر بالسواد الأعظم من المتظاهرين ويضر بالوطن والمواطنين، بل أنه يعطي الشرطة الحق في التصدي لها.
٤. وبسبب ذلك التخريب، تصعد الشرطة عملياتها للحيلولة دون حدوث ذلك التخريب الذي يخرج المظاهرات من سلميتها فيحدث ما لا تحمد عقباه.
٥. ولتفادي ذلك الأمر المتكرر على الدوام، فإن الحركة الجماهيرية الحقوقية تقترح على قادة المتظاهرين بتكوين هيئة أهلية من بينهم باسم “هيئة المتظاهرين الأهلية لضمان سلمية المظاهرات” ، لتضمن عدم حدوث ما يخرج المظاهرات عن سلميتها، ومن ثم يعطي الشرطة المبرر للتدخل لإيقاف ذلك التخريب ويضيع حق المتظاهرين في حرية التعبير.
٦.ولضمان عدم حاجة تلك الهيئة لتمويل أو عمل إداري معقد يضعها تحت هيمنة جهة ما، فإن الحركة تقترح أن يكوّن المتظاهرون تلقائيًا مجموعات منهم لضمان سلمية المظاهرة في كل موقع تتحرك منه أي مظاهرة ،وذلك قبل تحرك المظاهرة، وفي حالة حدوث أي تجاوز من المتظاهرين يرفع لتلك المجموعة لمعالجته قبل أن تتدخل الشرطة.


