Popular Now

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

أصل القضية | حين تُقصى الكفاءة .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

قراءة وتوصيف .. مدنية أم عسكرية ؟!.. بقلم/ أحمد الزبير محجوب

• يسارع بالإجابة أجنبي (طامع أو انتهازي) أو وطني(غافل أو أناني أو عميل) أما الوطني العاقل الغيور المتجرد فسيتدبر ويتعمق.

• سواء بنينا تدبرنا على أساس إسلامي (عقل مدعوم بقيم ورؤى ومنهج) أو أساس لا ديني (عقل مجرد) يجب أن نحدد وظيفة الحكومة التي نريدها لنختار الموظف الأفضل.

• للحكومة وظيفتان: إدارة وتنمية الاقتصاد (الأمن من الجوع) وإدامة السلام والاستقرار (الأمن من الخوف) ، أما الحرية فهي (إسلامياً) هبة الله لخلقه وهي حرية مطلقة.

• يتخذ الشعب (سلطة تشريعية ورقابية) تمثله وتقوم – بالإجماع أو بالأغلبية – بوضع (دستور) كضوابط وقيود بما يحقق الأهداف ويمنع تقاطعات الحريات المطلقة، ثم تفصِّل (قوانين ولوائح) وعقوبات عند خرق الضوابط والقيود.

• كما يتخذ بالضرورة (سلطة قضائية) للحكم بين المتخاصمين.

• الإسلام بالإضافة إلى قيمة الحرية يلزمنا بتقوى الله وبالإحسان إلى خلقه (بشر ، شجر ، حجر..الخ) تحسباً لليوم الآخر، وذلك كقيم (مرجعية وحاكمة) بالإضافة إلى (قيم تراتبية منهجية) مثل العدل والشورى والشفافية والإتقان ..إلخ ، وكمؤشرات أداء الزمنا (بتحقيق عزة وحفظ كرامة) الإنسان بلا فرز (نوعي) ذكراً كان أو أنثى ، ولا (ديني) مؤمناً كان أو كافراً ، ولا (عِرقي) مواطناً كان أو أجنبياً.

• يتضح من الوصف الوظيفي أعلاه أننا بجانب (السلطة التشريعية والسلطة القضائية) نحتاج إلى سلطتين تنفيذيتين مستقلتين (سلطة تنموية مدنية، وسلطة أمنية عسكرية) ولكن سادتنا ألفوا آباءهم على (ثلاث سلطات فقط للدولة) عليه سندمجهما ونبحث عن الأفضل لإدارة (السلطة التنفيذية الهجين).

• السائد منذ عشرات السنين أن الحكومات المدنية الناتجة عن ممارسة حزبية ديمقراطية أدت إلى نهضة وتنمية دول الغرب.

• المؤسف أن (نخبنا) آمنت بالزعم أعلاه دون نقد وبلا تثبت رغم أن المعاصرة تيسر الدراسة ورغم أنهم يخضعون حتى (القرآن الكريم) للنقد.

• الحقائق المؤكدة: رفاهية الغرب نتاج سرقة ثروات الدول (العربية والأفريقية بالأكثر) ونهضتها نتاج سرقة عقول الأجانب، والغرب مهموم بالبحث عن وسيلة لتطبيق الديمقراطية بلا أحزاب (تأمل حال فرنسا وعجزها عن تكوين حكومة، وتأمل الإغلاق الحكومي في أمريكا لعجز حزبين فقط على الاتفاق ثم تدبر التداعيات الأمنية والاقتصادية للدولتين) ثم تخيل حالنا في ظل مائة حزب وحركة.

• واليوم نشهد عاقبة تسيّد المدنيين لحكومات الغرب بعد أن وضعوا عساكرهم في (سلة الناتو) فابتزهم ترامب، وأذلهم بوتين، وتجرأت عليهم أفريقيا وصاروا يسألون الناس إلحافًا.

• حتى أمريكا تقهقرت بعد أن صار الساسة المدنيين تبعاً لجماعات الضغط التي لم تبق لأمريكا مصلحة ، وبالأمس بكوريا الجنوبية أقرت أمريكا للصين أنها الدولة العظمى الأولى (الصين لا حزبية ولا ديمقراطية) فرغم أن ترامب سعى إلى لقاء الرئيس الصيني ملوحاً بجزرة (التخلي عن دعم تايوان)، إلا أن الرئيس الصيني لم يتطرق إلى ذلك (مؤكداً أن الصين ليست بحاجة إلى صفقة هي أقدر على تنفيذها بنفسها) بل قال له: (أنا) و أنتم سنجعل العالم أفضل بدلاً عن إضاعة الوقت والجهود في عمليات انتقامية (هذا بعد مباراة عض أصابع لم يصبر عليها ترامب)، ثم وعدهم (بأبوية حانية) بالعمل معهم لإعادة أمريكا عظيمة مرة أخرى (يعنى حتى تحقيق ذلك ستظل أمريكا غير عظيمة) .. سيكتب ترامب في مذكراته أن لقاءه بالرئيس الصيني كان مهيباً إلى درجة فقدانه السيطرة على نفسه.

• المجازر الكبرى بما فيها الحربين العالميتين للساسة المدنيين دور بارز إن لم يكن الأبرز ، ويكفى في هذا الباب الإشارة إلى (الحكومة المدنية الإماراتية) وما سببته من كوارث ومجازر دولية في سبيل إقامة (الإمارات الكبرى) على نسق (إسرائيل الكبرى).

• ما تقدم لا يعنى سوى أن تجارب الدول مع مدنييها وعسكرييها تؤكد أن عوامل النهوض أو السقوط لا تختزل فقط في (مدنية أم عسكرية).

• تتجلى ذات السطحية عند تعيين الوزراء والمدراء ، بالتنازع حول (من) : ابن المؤسسة أجدر أم الوافد؟ بدلاً عن الاهتمام (بالكيف).

• فيما يخص سوداننا الحبيب: إذا توفر الأمن والاستقرار سيتضاعف (شبعنا) وتتبارك ثرواتنا وسننعم بمواردنا .. الأفضل حكومة جدارات مدنية برئاسة قائد الجيش لمدة تستمر حتى تثبت الأحزاب جدارتها (ببرامج مسؤولة وبنظم ديمقراطية غير محتكرة ولا متسلطة) وتثبت قبولها الآخر (بتحالفات كبيرة تتشكل كثلاثة أحزاب قومية كبيرة) تمثل تيارات اليمين واليسار والوسط.

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5765 .. جرعة توعية للمواطنين: عندما تتوافق مصلحة المواطنين مع مصلحة الحكومة وتتضارب مع مصالح الجهات المناوئة للحكومة !!!

المقالة التالية

حرب 15 أبريل 2025: انقلاب فاشل تحوّل إلى حرب وجود .. بقلم/ أمية يوسف حسن أبو فداية باحث وخبير إستراتيجي مختص في شؤون القرن الأفريقي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *