Popular Now

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

أصل القضية | حين تُقصى الكفاءة .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

قراءة و توصيف … يا خبر … بقلم/ أحمد الزبير محجوب

• بدأ التمكين للتفاهة والتافهين بمقولة: ليس خبراً ولا يستحق الاهتمام والنشر : إذا عض كلبٌ إنساناً ، فذاك هو المعتاد !! بينما إذا عض إنسانٌ كلباً، فذاك هو الخبر المستحق للاهتمام والنشر !! ومنذئذٍ علا شأن العض والكلاب.

• المهني المحترم يهتم لأمر إنسان عضه كلب، بلا انحياز للإنسان، بل يسعى إلى الحقائق ثم نشرها كإجابات على أسئلة: كيف ومتى حدث ذلك؟ أليس من المفترض أن الكلب أليف؟ هل هنالك تقصير من مالك الكلب في التربية أو في وضع القيود والحدود؟ أم أصيب الكلب بمرض السعر؟ كيف تفاعل صاحب الكلب والجيران والوحدة الصحية مع مرض الكلب؟ هل الجهاز الصحي كان على قدر المسؤولية تجاه الكلب المسعور والإنسان المعقور؟ أم أن الإنسان هو المخطئ ؟ هل كان حسن النية أم استحق ما جرى له؟ ما هي التدابير التي يجب اتخاذها لضمان عدم تكرار المأساة؟

• يبقى ضرر (الصحف والبوستات الصفراء) محدوداً طالما (رعت بقيدها) في ظل دولة ذات هيبة وإجلال بسلطاتها الثلاث (التشريعية والقضائية والتنفيذية) مستقلة عن بعضها، لكن إن بغت إحداها أو طغت، قامت الأخريتان بما يعيدها إلى الحق والحد.

• العجيب أن بعض طغاتنا من السلطة الرابعة (مجازاً) !! إذ يمكننا أن نقول عند أي أزمة: ابحث عن الصحفي  .. ففي ظل غياب المجلس التشريعي لا أحد يجرؤ على ادعاء تمثيل الشعب، ولكن بعض الصحفيين يفعلون .. ولا يحق لوكيل نيابة توجيه اتهام بلا بينات راجحة وتحريات فاحصة، ولكن بعض الصحفيين يفعلون .. ولا يجوز لقاضى إصدار حكم بلا حيثيات محكمة ، ولكن بعض الصحفيين يفعلون .. اما فى السلطة التنفيذية فهمزة الوصل لكل (شلة): صحفي !! وكل (شلة) تتآمر على أحد أو تلمع أحد فبجهود صحفي !! و أي زيجة بين المال والسلطة فالمأذون صحفي !!

• والأعجب أن ذلك يحدث رغم أن أشراف الصحافة بالمئات ، والانتهازيين بالآحاد ، فهلا أخذوا بأيدي إخوانهم ليكفوا عن حسبان الكلمة هينة ، وليقفوا عن الخوض مع الخائضين

• الدور الوطني المطلوب اليوم من الصحفي هو:
1. أن يقف مع الشعب : ناصحاً حكيماً ، بحيث ينزع ما بينهم من غل وجهل وعنصرية، راتقاً للفتق، ضامداً للجرح شاحذاً للهمم   … وناقلاً أميناً، بحيث يوصل للسلطات مطالب الشعب ثم يعود للشعب بالخطط الموضوعة والقدرات الممكنة، ومسوقاً بارعاً للموارد والفرص والمواهب بكل بقعة  .. ومستشاراً عليماً حتى يختار الشعب ممثليه الأنسب .. ومتابعاً لصيقاً لوعود ممثلي الشعب وعملهم

2. أن يقف مع السلطة القضائية بكل إجلال ، داعماً استقلاليتها ، متابعاً رضا الأطراف عن (إجراءات التقاضي) لا عن (الأحكام) ، ممسكاً عن التأثير على سير القضايا أو تبنى محاكم موازية.

3. أن يقف مع السلطة التنفيذية ، بمعيار الحق بلا مؤثر سياسي أو قبلي ، ضامناً لنهضة تراكمية (حتى لا نتقدم خطوة مع مسؤول ثم نرجع خطوتين مع خلفه) محافظاً على النظم واللوائح ، راصداً لكل خارج عنها كل ذلك مستصحباً ومستكتباً أعيان ورموز وخبراء كل مجال.

بالمناسبة:
• البيان الأخير لوزارة التعدين غير كافي، فالخطأ في نظري ليس في توقيع عقود، بل في حضور وزيرنا دوناً عن الوزير المصري ،إن كان حضور الوزراء مهماً، وللأسف بمقدور أي طرف من الشركاء (سوداني أو مصري) تسويق حضور الوزير كشهادة على أنه يملك نفوذاً مثمراً ، وبذا يستحق السوداني أسهماً أو منصباً ، أو يستخف المصري أموالاً من قومه فيطيعوه  .. يجب على الوزراء الانتباه أكثر
• ليت الأمن الافتصادي أو شركة الموارد تكرمت ببيان يؤكد عدم امتلاك السيد (أردول) أو أحد أقاربه أسهماً أو امتيازاً أو منجماً (اليوم).

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5692 بتاريخ الأول من سبتمبر 2025 .. لماذا أعاد حميدتي ، تدفق الصادرات السودانية لمصر ؟!!

المقالة التالية

وجه الحقيقة | فراغ التشريع و ابتزاز السياسة..!.. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *