ما بين (كوكا و كدرمة) ومن بين تمدد نهر النيل العظيم وكدرمة التي تقع على الضفة الشرقية ومدينة كوكا الملوكية في الضفة الغربية، قصة تاريخ ولغة ومعارف وحب قديم بين الناس شكل و أوجد حضارة عريقة تستوجب الحمد والشكر و التوقف والتفكر وتستحضر الذل والانكسار والتأمل في خلق الله سبحانه و تعالي.وما بين كتاب الله العزيز الذين ثلاث مهمات رئيسة وهي:
1/ التوحيد الخالص لله الواحد.القهار.
2/ قصص الأمم السابقة وآثارهم ولغاتهم.
3/ قصة البعث والحساب في اليوم الآخر.
قال الله تعالي في سورة لقمان “هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين” لقمان: الآية (11). تتحدى الآية المشركين أن يأتوا بدليل على ما خلقه من يعبدون من دون الله، لكي يُظهروا أن هذه المخلوقات العاجزة لا تملك القدرة على الخلق مثل الله.ذلك الخلق الذي يتمثل في ذلك الإنسان الذي بني وشاد الحضارات القديمة والحديثة . ونختمها بقوله تعالي . ” كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ﴾ [ آل عمران ، في تظاهره علمية وإنسانية فريدة تلتقي جامعة الخرطوم مع العديد من الباحثين والأكاديميين في علم ومجال التاريخ واللغة والآثار ..والذي يقوم استنادا إلى البحوث والعمليات البحثية في قسم الآثار بجامعة الخرطوم منذ الفترة ما بين ١٩٩٠ وحتي ٢٠٢٥م يلتقي علماء الآثار وعلماء اللغة والتاريخ في تلاحم ورعاية كريمة شعبية فريدة ممثلة في مؤسسة (طه وتوفيق) الخيرية بمنطقة كوكا، حيث تبدأ كرنفالات التاريخ واللغة والحضارة بموكب ملوكي من جبل (السيسة) والذي سيتحرك اليوم الاثنين ٢٠ من أكتوبر الجاري من الساعة الثامنة والنصف صباحا ليصل إلى مكان الاحتفال بقاعة مركز طه وتوفيق الخيري لتبدأ الجلسة الافتتاحية وبحضور والي الولاية الشمالية في تظاهرة علمية شعبية تاريخية فريدة ولعلها في تقديري تمثل لوحة بارعة وفريدة من العلاقة التاريخية و أواصر المحبة بين إنسان شمال السودان ما بين الحديث والقديم في محلية دلقو أرض الذهب والحضارة القديمة الباذخة في [[ كوكا ]] غرب النيل والتقائها مع [[ كدرمة ]] علي الضفة الشرقية لحضارة المنطقة القديمة والحديثة …وهي تظاهرة علمية فريدة ما بين جامعة الخرطوم ومجتمع ولاية التاريخ والحضارة النبوية القديمة والتي نتمنى أن لا تكون استنساخًا لأيدولوجيات تسترجع قديم الفكر والأديان والمعتقدات لأمم قد سلفت أو استحضارًا لنعرات قديمة قد قُبرت، بل نتمنى من الله تعالى أن يلهم علمائنا الرشد والصواب بتمليك المشاركين والحاضرين طرائق القدماء لبناء الحضارة، و لتعريف القادمين المتأخرين بعوامل و أدوات النهضة التي سادت في سابق القرون لنستلهم بها حاضر الأيام ومستقبل الزمان القادم بإذن الله تعالي …وأحاول في هذه الأيام أن أقدم لجوانب من بعض الأوراق العلمية طيلة أيام هذا المؤتمر.
مؤتمر كوكا للتاريخ والآثار القديمة .. ١٩ إلى ٢٤ من أكتوبر ٢٠٢٥م القراءة حصرية لأهالي مناطق ((دنقلا وحلفا والسكوت والمحس )).. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي
المقالة السابقة
