Popular Now

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

وجه الحقيقة | النخب السودانية والفرصة الأخيرة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

مسارات … خطاب رئيس مجلس الوزراء فجر السودان القادم .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

بعد الفراغ الذي دام ثلاثة سنوات لمنصب رئيس مجلس الوزراء السوداني، يأتي اليوم خطاب د.كامل ادريس بعد توليه للمنصب الهام و أداءه القسم يسد هذا الفراغ، و ينبيء عن أن القادم أقوى طرحًا و فهمًا و لغة وتنفيذًا من خلال الرسائل الواضحة التي أرسلها للخارج بقوة و لغة رصينة ترجم من خلالها خطة عمله للفترة القادمة.

و عزز الامتنان بالفخر للداخل و الموقف الوطني من كل مكونات العملية السياسية السودانية و المؤشرات الداعمة للاستقرار السياسي و الأمني و الخدمي للبلاد.
و يحمل الخطاب الأمل الكبير لعودة السيادة الوطنية، و الهيبة و الوجود للسودان بين الدول العالمية بعد الحرب.

و حيث دعا رئيس مجلس الوزراء د.كامل ادريس إلى طي صفحات الخلاف، و العمل معًا من أجل وطن يسوده العدل و التنمية، و أكد علي أهمية التناغم و الانسجام بين مجلسي السيادة و الوزراء لخدمة المواطن و تحقيق الرفاه له و تعهد ببذل كل جهده لتحقيق العيش الكريم للمواطن السوداني.

و لم تكن بضع كلمات ألقاها عبر الأثير السمعي و البصري، لكنها وقعت في القلب قبل الأذن، و اتسمت بالصدق و الوضوح، و السودانوية المطلقة في التعبير و الامتنان للقوى الدفاعية السودانية علي رأسها الجيش محقق الهيبة، والمقاومة الشعبية، و المستنفرين، و القوات المشتركة و حركات الكفاح المسلح و المحققون للنصر من واقع العقيدة العسكرية القومية التي أدهشت جيوش العالم.

و هو خطاب صادم لآمال (قحط) و (صمود)، تلك الفئة الباغية و الطاغية والبائعة للوطن في سوق النخاسة الغربية.

و هو خطاب تاريخي لرئيس مجلس الوزراء يضع به بصمته الأولى علي خارطة البقاء السوداني أو الرفض من قبل الشعب السوداني المتعب و المنهك من جراحات الحروب و النزاعات، و الوطن الذي يستمد قوته من بسالة و إقدام أبناءه الخُلّص، و الخلاص يكمن في الانتصار بالإعمار بجد واجتهاد، و النهضة بحداثة و استعادة الاستقرار و السلام بعزة و مجد.

و مقعد مجلس الوزراء هو مقعد للريادة و التداول و التبادل ،مع اختلاف الفهم و الفكر و الانتماءات الأيديولوجية، و الخوف من ثقل الأمانة، و الخوف من الله عز و جل و تلك الأيام دول نداولها بين الناس.

و هو خطاب يحمل الأمل والرؤية لمستقبل السودان القادم، و الأجيال التي تحلم بسودان متطور و متقدم و حديث، لأنه هو مؤسس الحضارات و بعض الدول التي أنكرت فضلها عليه،
و هو قوة في الكلمة والقول، و الوعد الصادق و الحق و النور الساطع في نفق الظلام، والمعول للبناء و التعمير و الوحدة و التكاتف و التعاضد لغد مشرق و جديد.

في مقبل الأيام سنكون جميعنا في حالة من الترقب و الانتظار لتحقيق الأمل المنشود و نرى.

دمتم بألف خير.

المقالة السابقة

الحرب الإعلامية الحديثة .. روشتة مقاومة اسلحة “التجهيل والشائعات”.. !!(1ــــ3)

المقالة التالية

الحرب الإعلامية الحديثة .. روشتة مقاومة اسلحة “التجهيل والشائعات”.. !! (2ــــ3)

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *