حول لي من اثق في رجاحة عقله ، مقالا تزعم كاتبته ، بان العسكر هم سبب مشكلة البلاد ، وليس النخب السياسية ، كما تزعم الحركة الجماهيرية الحقوقية ، ولقد رديت عليه بالحقائق ، التي يعرفها المواطنون جميعا ، وهي :
اولا : نعم اعترف ان الحركة تقول ، وما زالت ، ان النخب السياسية ، هي سبب مشكلة السودان منذ الاستقلال ، وانهم هم الذين ياتون بالعسكر ، ولولا استجابة العسكر لهم ، لضاعت البلاد ، والحل عندي هو اصلاح الاحزاب والكيانات السياسية ، عن طريق الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية ح ج ح س ، لتستلم الاحزاب السلطة من العسكر ، لانه لو تنازل لهم البرهان عن السلطة الان ، لن يقبل المواطنون ، لانهم علي ثقة بان البلاد سوف تضيع .
ثانيا : ان الاحزاب السياسية ، هي التي جلبت العساكر للسلطة ابتداءا ( عبود ) .
ثالثا : ان ” توافق ” ، قوي ثورة اكتوبر 1964 ( جبهة الهيئات ) ، هو الذي جلب الديمقراطية ، ولكن الان قوي الثورة غير متوافقة ، ولا تقبل الانتخابات ، وهي بذلك تطيل عمر حكومة البرهان .
رابعا : ان ” توافق ” قوي الثورة ( التجمع النقابي ) برئاسة الجزولي دفع الله ، هو الذي جلب العساكر ، عقب انتفاضة ابريل 1985.
خامسا : ان قوي الثورة ( قحت ) هي التي جلست مع العسكر ، واقتسمت معهم السلطة ، وهتفت قوي ثورة مغبونة ، من تصرف قحت : ” بي كم… بي كم.. القحاتة باعوا الدم ” .
سادسا : في يوليو واكتوبر2021 ، اعلن حمدوك ، انه غير قادر يحكم ، لان حاضنته السياسية ( قحت ) ، غير متوافقة مع بعضها البعض ، وكل مجموعة تحاول الي جره لاتجاه معين .
سابعا : ان البرهان في خطابه بتاريخ 25 اكتوبر 2021 ، قال بتسليم السلطة الي ما تتوافق عليه القوي المدنية ، او الي حكومة منتخبة ، و معلوم ان القوي المدنية لم تتوافق حتي اليوم ، بل انه حتي ” قوي الثورة ” ، غير متوافقة حتي الان : جزء مع حمدوك ، وجزء مع حميدتي ( التحالف التاسيسي ) ، ومجموعات ثورية اخري ، مثل الحزب الشيوعي ،
وعبد الوحد محمد نور ، هي لا مع هذا ، ولا مع ذاك ، وعدم توافق قوي الثورة ، هو الذي يطيل عمر حكومة البرهان .
ثامنا : وحاليا يرفع حميدتي البندقية ( عساكر ) ، لجلب الديمقراطية ، وتتحالف معه بعض قوي الثورة ، علما بان استخدام البندقية لجلب الديمقراطية ، امر غير مشروع .
تاسعا : وحاليا ، تقتات قوي الثورة ، علي الهجوم علي الحكومة ، والكيزان ، وليس لهم ما يقدمونه ، غير ذلك ، وهو امر لن يوصلهم الي السلطة ، التي يتوقون لها .
