١. قال احد النخب السياسية ، واظنه يعبر عن فئة مقدرة منهم ، ان كامل ادريس ، لن يستطيع ان ينزل مائدة من السماء ، اي انه سوف يكون مثله ، مثل الاخرين غيره ، الذين تناوبوا علي المنصب ، منذ الاستقلال .
٢. وتلك حقيقة ، لا ينكرها احد ، الا مكابر ، ولذلك اقترحنا علي كامل ادريس تجاوز تلك الحقيقة ، وذلك في اول منشور اصدرناه ، بعد تعيينه ، وهو المنشور رقم 5533 ، الصادر بتاريخ الامس .
٣. ولقد اقترحنا عليه ، في ذلك المنشور ، انزال لاعب جديد لميدان السياسة ، وذلك اللاعب سوف تكون مطالبه الاساسية ، بمثابة المائدة التي يرجي انزالها من السماء .
٤. واللاعب الجديد ، هو ” ادخال الجماهير في المعادلة السياسية ” ، كحاضنة جماهيرية حقوقية له ، تصد عنه كل سهام ، توجهها له النخب السياسية المناولة له .
٥. وذلك يمكنه ، من اعطاء الاولوية القصوي لحقوق / المطالب الاساسية للجماهير ، لان تلك هي المائدة المنزلة من السماء ، علي الجماهير ، الاكثر حاجة لها .
٦. وبخلاف ذلك ، سوف يجد كامل ادريس نفسه ، في صراع نخبوي ، مثل الدائر منذ الاستقلال ، والذي ينطبق علي كل واحد من المشاركين فيه ، القول المعروف : ” لا ظهرا ابقي ، ولا ارضا قطع ” ، وتنهال عليه لعنات الجماهير ، الي يوم الدين .