١.نسعي لتوحيد الجماهير ٢. ومن ثم نسعي الي ادخالهم ، في اللعبة السياسية
١. لا احد غيرنا ، يسعي الي اصلاح الحركة السياسية ، لان الاصلاح ليس في مصلحة النخب السياسية ، ولكن الجماهير العريضة ، لا تعي ذلك .
٢. ومن ذلك ، الترويج لفكرة ” الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية ح ج ح س ” ، التي تستوعب كل المواطنين ، بعض النظر عن انتماءلتهم السياسية والقبلية والدينية وخلافها ، ووسيلة عملها ” الضغط ” الجماهيري الحقوقي .
٣. ومن ذلك ايضا ، الترويج بعد ذلك ،
لا دخال الجماهير العريضة ، في اللعبة السياسية ، التي ابعدتهم النخب السياسية عنها ، منذ الاستقلال ، علي الرغم من ان الشعب هو صاحب السيادة ومصدر كل السلطات ، وذلك عن طريق فكرة ” الحاضنة الجماهيرية الحقوقية ” ، الموازية ل ” الحاضنة السياسية ” .
٤. ان اصحاب المصلحة الحقيقية ، في تلك الاصلاحات هم ، الجماهير العريضة ، خاصة الشباب ، حتي لا يستمر الحال المائل منذ الاستقلال .
٥.ولكن كما يقول المتنبي : ( لا خيل عندك تهديها ولا مال ، فليسعد النطق ان لم يسعد الحال ) ، لذلك اعتمدنا التوعية الجماهيرية الحقوقية ، منذ العام 2005 ، وسيلة لتحقيق تلك الغايات ، التي لا سبيل لمستقبل مزدهر للسودان ، بسواها ، ولسان حالنا يقول : اايقاذ امية ام نيام ؟!!!