رؤية “صمود” السياسية لإنهاء الحرب، واستعادة الثورة وتأسيس الدولة- يونيو 2025
أولًا: نشرت “صمود ” بالأمس الرؤية أعلاه، واستبشر البعض بذلك، ولم أكن من بينهم لأنني أتابع الرؤى التي قدمتها قحت (أساس صمود) منذ العام 2019 ولم أجذ فيها رؤى، بل مجرد تصور هلامي مرسل.
ثانيًا: ولقد صدقت توقعاتي، حيث تضمنت رؤية صمود الآتي فقط:
١. تحديد أطراف العملية السلمية.
٢. تحديد مستويات الحكم كالآتي:
– المستوى الاتحادي.
– المستوى الإقليمي.
– المستوى المحلي.
٣. تحديد هياكل السلطة الانتقالية كالآتي:
– الجمعية الوطنية التأسيسية الانتقالية.
– مجلس السيادة الانتقالي.
– مجلس الوزراء الانتقالي.
ثالثًا: ولا شك أن ذلك عبث ينبغي أن تحاسب “صمود” سياسيًا عليه ، لأن “الرؤية” ، تكون تصورًا مفاهيميًا مختصرًا جدًا و عامًا، يعقبه تحديد “البرامج” بدقة وتوصيفها مثل جبر الضرر، وإعادة الإعمار وتوفير الحقوق الأساسية للمواطنين وذلك عبر أنشطة محددة وفي آجال زمنية محددة.
رابعًا: ثم بعد ذلك يأتي تحديد مؤسسات الحكم التي سوف تقوم، بوضع تلك الرؤية وبرامجها موضع التنفيذ أما مؤسسات الحكم الانتقالي فإنها معروفة منذ أن حددتها الوثيقة الدستورية عام 2019، وهي: سلطة تشريعية، وسلطة قضائية، وسلطة تنفيذية وبعض المفوضيات.

