Popular Now

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

وجه الحقيقة | النخب السودانية والفرصة الأخيرة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5565 بتاريخ 19يونيو 2025 .. الحرب اكبر انتهاك لحقوق الانسان .. وشعار ” لا للحرب ” ، يمكن ان يتعارض مع القانون الدولي !!!

١.ان احتلال المثلث بقوة السلاح ( الحرب ) ، علي سبيل المثال ، هو بمثابة عدوان Agression ، وهو جريمة دولية ، ولذلك فانه لامر يتوافق والقانون الدولي ، اذا ما وجه لمن قام به ، شعار ” لا للحرب ” .

٢. اما صد الجيش لذلك العدوان ، فهو ممارسة ل ” الحق ” المشروع في الدفاع عن النفس The to Self D efence ، بموجب المادة 51 ، من ميثاق الامم المتحدة ، وهو اقوي وثيقة قانونية ، علي وجه الارض ، ولذلك لا يستقيم قانونا ان يقال ، للجيش الذي يمارسه ، ” لا للحرب ” .

٣. وخلاصة القول ، نوضح لمن يرفعون شعار ” لا للحرب ” ، انه لا يستقيم ان نخاطب به ، من يمارس ” حق ” الدفاع عن وطنه ، بل الاوفق ان يقتصر توجيهه ، الي من يرتكب جريمة العدوان .

٤. وليس بمستغرب ، ان لا يعي السواد الاعظم من المواطنين ، تلك الابعاد القانونية ، ولكن بفطرتهم السليمة ، هم يتصرفون ، وفق القانون ، فيستقبلون الجيش بشعار ” جيش واحد شعب واحد ” ، ويعودون حاليا بمئات الالاف ، الي المناطق التي يحررها الجيش ، ويهربون من المناطق التي يتم احتلالها .

٥. ونستغرب استخدام بعض النخب السياسية ، لشعار ” لا للحرب ” ، بطريقة تتعارض مع التوجه الفطري للمواطنين ، الذين سوف يحاسبون تلك النخب ، حسابا سياسيا عسيرا ، لانهم لم يكتفوا بالوقوف متفرجين ، علي معاناة المواطنين ، بل هم يطالبون الجيش ، بالتوقف عن حماية المواطنين .

٦. ولو كنت مكان تلك النخب السياسية ، لاعتذرت عن ذلك التصرف ، الذي يتعارض مع القانون الدولي ، ومع مصالح المواطنين ، والكف عن المغالطات ، التي تزيد موقفهم ضعفا ، علي ضعفه ، المتمثل في مهاجمة الجيش ، وهو يدافع عن الوطن والمواطنين .

المقالة السابقة

عودة الحياة إلى القاعات الجامعية: إستئناف الدراسة رغم الجراح العميقة(٢-٢) .. (من ملفات أصل_القضية) .. تحقيق/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

أصل القضية … ما بين المخاض المتعسر والاحتضان التطفلي: كامل إدريس واللحظة السودانية الحرجة بقلم/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *