١. قبل قليل ،أرسل لي أحد اعضاء الحركة الجماهيرية الحقوقية فيديو يتحدث فيه شاب عن إنشاء مدن صناعية تضم كل المصانع، و مدن تعليمية تضم كل الجامعات، و تخطط بعيدًا عن المدن، وتوفر لها خدمات كهرباء و ماء و خلافها بصفة مستدامة بتكلفة يتحملها المساهمين في تلك المدن.
٢. و الفكرة عظيمة، و هنالك عشرات الأفكار مثلها تقبع في مخازن الوزارات و لا تري النور، ليس لعيب فيها، بل لأن النخب التنفيذية منذ الاستقلال تعمل من أجل مصالحها الشخصية و مصالح الكيانات السياسية التي تنتمي لها.
٣. و لكن صاحب الفكرة لم يتحدث عن التنفيذ أبدًا، و الذي لا فائدة لأي فكرة عظيمة من دونه، و لذلك كان اهتمام الحركة الجماهيرية الحقوقية بالتنفيذ عن طريق التوعية الجماهيرية الحقوقية التي تدخِل الجماهير في المعادلة السياسية، و ذلك بإحداث ضغط كبير على المعنيين، يجبرهم علي تنفيذ المقترحات المفيدة بدل تخزينها في الأرشيفات.
