أولاً: والنخب السياسية ، مستمرة في ” عكها ” السياسي ، الذي تباشره منذ الاستقلال، تداعي نفر كريم، من أبناء الوطن الحادبين عليه، وعلي المواطنين، باختلاف انتماءاتهم السياسية ، وسجلوا منظمة خيرية في نهاية العام الماضي باسم “منظمة بداية حياة الخيرية” .
ثانيًا: ولقد اختاروا أن يكون غرض المنظمة، هو معالجة الانتهاكات الفظيعة والبشعة التي أصابت وما زالت تصيب
المرأة السودانية.
ثالثًا: ولقد اختاروا أن يكون غرض المنظمة ، معالجة ذلك النوع من الانتهاكات مجانًا لسببين، وهما:
١. إن تلك الانتهاكات “متعدية” ، بمعني أنها لا تصيب الضحية وحدها ،بكل تصيب كل أسرتها، بل هي سبة اجتماعية في وجه كل المجتمع السوداني.
٢. إن معالجة تلك الانتهاكات ، صعبة جدا جدا ، لأن أبعادها نفسية، واجتماعية، ودينية، واقتصادية وأخلاقية، والضحية وأسرتها يخجلون من التبليغ عنها ولا بد من أخذ ذلك في الاعتبار.
رابعا : ولقد أعدت المنظمة ،قبل تأسيسها، العدة لأخذ تلك الاعتبارات في الحسبان، و أسندت أمانات المنظمة، و عددها عشر أمانات، إلى أشخاص مؤهلين تأهيلًا عاليًا، ولهم خبرات عملية طويلة، كل في مجاله، ولهم الاستعداد علي العمل تطوعًا.
خامسًا: ولقد اختارت المنظمة لرئاستها ، فضيلة الشيخ الطيب عبد الوهاب ، الذي استضاف المنظمة، واجتماعاتها بكرم فياض، بمسجده و خلاواه غرب صينية كبري (الحلفاية) جهة أم درمان.
سادسًا: ولقد قبل شخصي ،بعد ضغط شديد، أن يكون رئيسًا لمجلس أمناء المنظمة، علي الرغم من اعتزالي للوظيفة العامة منذ العام 2005، ورفضت كل ما عرض علي شخصي من مناصب مرموقة داخل السودان وخارجه، وذلك لأن العمل في هذه المنظمة، شرف لا يدانيه شرف، لأنه يعالج أفظع الانتهاكات وهي ما تعرضت له المرأة السودانية منذ 15ابريل 2023.
سابعًا: ومن ضمن أنشطة المنظمة العاجلة ، فتح خط هاتف ساخن ، لتلقي الشكاوى ، لأن بعض الضحايا ، قد لا يروق لهم تقديم شكاواهم بالحضور الشخصي، وحين ننجز ذلك الخط سوف نوفر رقمه للجميع.

