١. إن الذين شكلوا حكومة (تأسيس) برئاسة (حميدتي) و (الحلو) نائبًا له ، لم يفطنوا لأبسط الأمور، فكيف يكون حالهم مع أمور الحكم العظام ؟!
٢. و أبسط الأمور التي لم يفطنوا لها، ويعيها كل مواطن، هي أن حميدتي “عسكري” ، و أن الحلو “عسكري” كذلك، مثلهما مثل (البرهان) و (كباشي) اللذين جمد الاتحاد الأفريقي حكومتهما بسبب ذلك، بل أن قوى الثورة تعيب حكومة الأمر الواقع لذات السبب.
٣. علما بأن البرهان يمتاز علي حميدتي، لأن قوى الثورة ،ممثلة في قحت آنذاك، هي التي اقتسمت السلطة معه عام 2019، واختارته بطوعها واختيارها رئيسًا لمجلس السيادة، ولم تختر حميدتي لذلك الموقع السيادي الأول ، واختار هو لنفسه أن يكون نائبًا له.
٤. وكان يمكن السكوت علي ذلك الأمر، ولكنهم يتوقعون من الاتحاد الأفريقي الاعتراف بالحكومة التي شكلوها برئاسة اثنين من العسكريين، وذلك أمر مستحيل.
