Popular Now

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

أصل القضية | حين تُقصى الكفاءة .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5633 بتاريخ 30 يوليو 2025 .. فشل الضغط المدني الدولي عن طريق الرباعية كما فشل التعويل علي القوة العسكرية الأممية من قبل

أولًا: نذكر بفشل اجتماعات جنيف التي اعتمدت علي تقرير لجنة تقصي الحقائق التي أوصت بتدخل عسكري أممي.

ثانيًا: ولقد راهنا علي ذلك الفشل ،على الرغم من مناهضة المعولين علي ذلك التدخل لرؤيتنا، والآن هم يصمتون صمت القبور بعد أن رفض مجلس حقوق الإنسان توصية اللجنة بتدخل عسكري أممي، ولقد تم تعضيد ذلك الرفض من قبل مجلس الأمن الدولي الذي كان الأمل الأخير للمعولين علي التدخل.

ثالثًا: ثم تلقف الذين فشلوا في تحقيق التدخل العسكري الأممي خبر اجتماعات واشنطن من دون دعوة الحكومة بفرحة عارمة، و أرسلوا لها رسائل مطولة على أمل أن تفرضهم الرباعية حكومة مدنية بديلة لحكومة الأمر الواقع.

رابعًا: ولقد كانت رؤيتنا التي أعلناها في حينه أنه يستحيل فرض حكومة جبرًا علي الشعب وعلي قوى سياسية مناوئة لتلك الحكومة.

خامسًا: وعلى أرض الواقع حاليًا، نجد أن فرض الرباعية حكومة مدنية في السودان تعترضه صعوبات يستحيل تجاوزها، والشاهد علي ذلك مؤخرًا هو تأجيل اجتماعات الرباعية إلى أجل غير مسمى.

سادسًا: وتشمل تلك الصعوبات الآتي:

١. تعثر وصول أعضاء الرباعية لتصور مشترك ،ومن ذلك رؤية مصر، بأهمية دعوة الحكومة السودانية للاجتماعات.

٢. أن الدعم السريع الذي كان يعول عليه في فرض السلام علي حكومة الأمر الواقع هو أبعد ما يكون عن تحقيق ذلك الهدف.

٣. أن “صمود” ، التي تدعي تمثيل الشارع السوداني، والتي من المفترض أن تكون العمود الفقري للحكومة المفروضة، من المتوقع ألا يرحب بها الشارع السوداني الذي يهتف “شعب واحد جيش واحد” .

٤. أن الحكومة الموازية التي كان من المأمول أن تضعف حكومة الأمر الواقع ولدت ميتة لأنها لم تجد القبول الدولي والإقليمي المطلوب، فرفضها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، إضافة إلى احتجاجات القادة
الميدانيين للدعم السريع عليها.

٥. أن الاتحاد الأفريقي غير راضٍ عن الرباعية التي تجاهلته، و أشار إليها في آخر بياناته ب “التدخلات الخارجية” التي تؤثر سلبًا على الأزمة السودانية.

سابعًا: والحل عندنا هو حوار سوداني سوداني، تقوده حكومة الأمر الواقع برعاية الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية والرباعية للوصول إلى توافق وطني، مثلما حدث عقب ثورة أكتوبر 1964 وعقب انتفاضة أبريل 1985.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … الفاشر تحتضر ..! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

نحو إستراتيجية اقتصادية صناعية تطبيقية في تنمية واستدامة الغابات في المجتمعات المحلية في السودان .. بقلم/ د. بابكر عبدالله محمد علي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *