Popular Now

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

وجه الحقيقة | النخب السودانية والفرصة الأخيرة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5699 بتاريخ 4 سبتمبر 2025 .. لماذا لم يسعَ (حمدوك) لرئاسة وزراء حكومة (تأسيس) ؟!!

١. نوضح ابتداءً بأنه، في اعتقادنا أن كان حمدوك يرغب في رئاسة حكومة تأسيس ما كان ليعجزه ذلك، على الرغم من رئاسته ل(صمود)، ولرحبت به تأسيس ترحيبًا حارًا، ولا نستبعد أنه قد تواصلت تأسيس معه حول ذلك الأمر، ولكنه رفض.

٢. وذلك التوضيح يفند الإجابة علي السؤال أعلاه بأن السبب هو أن حمدوك ليس عضوًا في تأسيس، بل هو رئيس ل(صمود).

٣. والسبب عندنا هو أن تكوين حكومة تأسيس بقوة السلاح عملًا غير مشروع، وكذلك مواصلتها للعمل المسلح لترسيخ أقدام تلك الحكومة.

٤. و إن زعم أحدهم بأن حكومة الأمر الواقع هي ذات نفسها حكومة أسست بقوة السلاح كذلك، فإننا لن ندخل معه في جدال حول ذلك الزعم، بل يكفي أن نقول بأن إقامة حكومة الأمر الواقع بقوة السلاح، لا يعطي شرعية لتأسيس الحكومة الموازية بقوة السلاح.

٥. و حمدوك في تقديرنا، لا يريد أن يلوث حراكه السياسي مهما كان الخلاف حول ذلك الحراك، برئاسته لحكومة تأسيس التي أقيمت بقوة السلاح وتسعى لترسيخ أقدامها بقوة السلاح.

٦. و يجد حمدوك دعمًا دوليًا مقدرًا، ولكنه غير معلن لعدم إحراج حكومة تأسيس التي تحظى بدعم دولي غير معلن كذلك حتى تحقق تأسيس الأهداف غير المشروعة لتلك القوى الدولية، سواء تسهيل وصولها إلى موارد السودان الطبيعية، بأرخص الأثمان، أو إقصاء الإسلاميين عن السلطة، وهو أمر لن تفعله حكومة ديمقراطية لأنه انتهاك لحقوق الإنسان ،ولكن فعله التعايشي، وتفرح به قوى دولية من دون أن تتحمل وزره.

٧. وذلك الموقف من حمدوك، يذكرنا بموقف الإمام الصادق المهدي ،رحمه الله، بأنه لن يترأس أي حكومة ،تقام بقوة السلاح، وذلك موقف سجله له التاريخ بأحرف من نور مهما قلل غرماؤه السياسيون من قدر ذلك الموقف.

٨. ولا ندري حتي الآن عما إذا كان (برمة ناصر) الذي شارك في التحضيرات لإقامة حكومة تأسيس، سوف يدوس علي ذلك الإرث الديمقراطي، للإمام الصادق المهدي، ويقبل برئاسة الجهاز التشريعي لحكومة تأسيس، كما رشح في بعض وسائل الإعلام، و إن فعل فلا نعتقد أن حزب الأمة القومي سوف يقبل بتلويث تاريخ أكبر الأحزاب السودانية، والنتيجة هي انشقاق جديد في حزب الأمة القومي.

المقالة السابقة

وليد جنا .. كيكل .. كباشي .. و ليمون بارا .. بقلم/ زهير عبدالله مساعد

المقالة التالية

بعض اللا مُفَكَّر فيه والمسكوت عنه .. بقلم/ اللواء (م) مازن محمد إسماعيل

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *