اولا : تري الحركة الجماهيرية الحقوقية ، انه لا بديل للاحزاب السياسية ، الا الاحزاب السياسية ، بشرط ان يتم اصلاح تلك الاحزاب ، بتوعية جماهيرية ، تحدث ضغطا علي الاحزاب ، يجعلها تعطي الاولوية لمصلحة الوطن والمواطنين ، لان النخب السياسية ، المدنية والعسكرية ، هي سبب ازمة الحكم في السودان ، منذ الاستقلال .
ثانيا : ولكن يبدو ان النخب السياسية ، مصرة علي عدم اعطاء الجماهير ، دورا في المعادلة السياسية ، حيث اعترف احد النخب السياسية ، بانه قد قام في الأيام الفائتة ، مع زملائه أعضاء المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات ، وهيئة محامي دارفور ، بمخاطبة الوسيط الأمريكي ، للتنبيه بعدم إغفال ، أوتجاوز أدوار الأحزاب السياسية السودانية .
ثالثا : كما اوضح ، انهم قد تواصلوا ، في ذلك الصدد ، مع مبعوث الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط ، السيد مسعد بولس ،
كما اوضح انهم
ظلوا ، في حالة تواصل مع الأحزاب ، والبعثة الأمريكية بالسودان واديس ابابا ، لحثهم علي عدم إغفال دور الأحزاب السودانية .
رابعا : وكان تخطيطهم ، أن ينعقد اجتماع يوم الخميس ٢/ ٩ / ٢٠٢٥ ، ولكنهم قرروا إلغاء الإجتماع ، لانهم اكتشفوا ان هنالك ، صعوبة بالغة ، في جمع الأحزاب السودانية ، لتتوافق علي رؤية موحدة .
خامسا : وذلك الفشل امرا متوقعا ، لان الاحزاب تعي ما يطالب به المصلحون ، ولكنها ترفضه ، لان كل منها يري ، بانه الاحق بحكم السودان ، ولن يثنيها عن ذلك الطموح غير المشروع ، الا ضغط جماهيري قاعدي مستنير ، ينتج عن توعية جماهيرية حقوقية .


