Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. حديث في الممنوع : حمدوك رئيسا للسودان ، مدي الحياة ، بعد تجيير الثورة لصالح حكومته ، وتامينها عسكريا ، باستيعاب الدعم السريع ، في القوات النظامية ، بغلبة !!!

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5731 .. فشل محاولة نخبوية ، جرت مؤخرا ، لاصلاح حال الاحزاب السياسية في السودان

اولا : تري الحركة الجماهيرية الحقوقية ، انه لا بديل للاحزاب السياسية ، الا الاحزاب السياسية ، بشرط ان يتم اصلاح تلك الاحزاب ، بتوعية جماهيرية ، تحدث ضغطا علي الاحزاب ، يجعلها تعطي الاولوية لمصلحة الوطن والمواطنين ، لان النخب السياسية ، المدنية والعسكرية ، هي سبب ازمة الحكم في السودان ، منذ الاستقلال .

ثانيا : ولكن يبدو ان النخب السياسية ، مصرة علي عدم اعطاء الجماهير ، دورا في المعادلة السياسية ، حيث اعترف احد النخب السياسية ، بانه قد قام في الأيام الفائتة ، مع زملائه أعضاء المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات ، وهيئة محامي دارفور ، بمخاطبة الوسيط الأمريكي ، للتنبيه بعدم إغفال ، أوتجاوز أدوار الأحزاب السياسية السودانية .

ثالثا : كما اوضح ، انهم قد تواصلوا ، في ذلك الصدد ، مع مبعوث الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط ، السيد مسعد بولس ،
كما اوضح انهم
ظلوا ، في حالة تواصل مع الأحزاب ، والبعثة الأمريكية بالسودان واديس ابابا ، لحثهم علي عدم إغفال دور الأحزاب السودانية .

رابعا : وكان تخطيطهم ، أن ينعقد اجتماع يوم الخميس ٢/ ٩ / ٢٠٢٥ ، ولكنهم قرروا إلغاء الإجتماع ، لانهم اكتشفوا ان هنالك ، صعوبة بالغة ، في جمع الأحزاب السودانية ، لتتوافق علي رؤية موحدة .

خامسا : وذلك الفشل امرا متوقعا ، لان الاحزاب تعي ما يطالب به المصلحون ، ولكنها ترفضه ، لان كل منها يري ، بانه الاحق بحكم السودان ، ولن يثنيها عن ذلك الطموح غير المشروع ، الا ضغط جماهيري قاعدي مستنير ، ينتج عن توعية جماهيرية حقوقية .

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | حكومة الأمل: الانتقال أساسه المعلّم.. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

سودنة الحوار السوداني (2-2) .. بقلم/ العبيد أحمد مروح

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *