١. نعتقد أن التأجيل وتباعد اجتماعات الرباعية يهدف إلى إعطاء الدعم السريع وحلفاؤه من القوي السياسية الفرصة في وضع الجيش وحكومة الأمر الواقع في زاوية ضيقة.
٢. ولكن ما يحدث على أرض الواقع هو العكس تمامًا، وآخر الشواهد على ذلك هو محاولات إفشال العودة الطوعية التي تروج لها الحكومة، والذي فشل فشل مشهودًا، فالمواطنون يعودون من تلقاء أنفسهم ليل نهار.
٣. وحتي القرار الأممي الذي استصدره المناوئون وحلفاؤهم الدوليون الكثر من مجلس حقوق الإنسان بجنيف فاز بصوت واحد لا غير، إذ صوتت معه 24 دولة من جملة 47 دولة.


