١. إلحاقًا لمنشورنا السابق الذي تناول تهديد الطيور للزراعة، و لأنه قد نقلت قناة الحدث التلفزيونية مؤخرًا على لسان احد المزارعين السودانيين أن العطش يهدد مزروعاتهم التي تعبوا في إنباتها حتي ظهرت فوق سطح الأرض، وذلك بمنطقة
الفاو بين قرية (إبراهيم أحمد) وقرية (الفريق) و أنهم قد أنفقوا عليها كل ما يملكون.
٢. وتضم الحركة الجماهيرية الحقوقية ،بمركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان، صوتها إلى صوتهم وصوت كل المزارعين الذين لديهم مطالب ملحة في كافة أنحاء البلاد، لأن أي تأخير في الاستجابة لمطلباهم سوف يكبدهم ويكبد الوطن خسائر فادحة.
٣. ولقد أظهر الفيديو نجاح الموسم الزراعي المهدد بالعطش على الرغم من الظروف الراهنة التي يعلمها كل مواطن.
٤. وتري الحركة أن المزارعين ،في الفاو وغيرها، يستحقون الدعم الحكومي السخي والسريع، ليس فقط في مجال محاربة الطيور والعطش، بل في كل المجالات لأنهم هم السند الحقيقي للوطن بإنتاجهم ،مقارنة بمعظم النخب، التي تقبع خلف الكي بوردات، وتملأ الدنيا ضجيجًا جريًا وراء كراسي السلطة التي يستحقها المزارعون وغيرهم من المنتجين.

