أولًا: أن الذي دفعنا ، لنعتقد بأن بعض لجان المقاومة قد تكون هي الكيانات الجماهيرية الحقوقية التي نروج لها منذ العام 2005، وأسسنا مثالا لها ،الحركة الجماهيرية الحقوقية بمركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان، هو البيان الصادر بتاريخ 28 أكتوبر 2025 منسوبًا إلى لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب.
ثانيًا: ونذكر بأننا كنا من أكثر الجهات التي احتفلت بلجان المقاومة على أساس أنها هي المنافس الأقوى للكيانات السياسية التي احتكرت العمل السياسي منذ الاستقلال، ولكنها لم تنهض بالبلاد، ولقد كان احتفالنا بلجان المقاومة هو كتاب عنها أصدرناه باسمها ،على نفقتنا الخاصة، ولكن للأسف الشديد اخترقتها الأحزاب السياسية مما تسبب في تشظيها بصورة أسوأ من تشظي الأحزاب السياسية.
ثالثًا: ولقد تناول البيان ،الذي ليس لدينا ما يؤكد صحة نسبته، لتلك المجموعة من لجان المقاومة توضيحًا لموقفهم من الراهن السياسي على النحو التالي:
١. يحمل البيان ميلشيا الدعم السريع وحلفاءها ،بما فيهم تحالف تأسيس، المسؤولية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات والمجازر التي ارتكبت في حق المواطنين خاصة في دارفور وكردفان.
٢. كما يحمل البيان المسؤولية ، للدول الداعمة للميلشيا مثل الإمارات العربية المتحدة.
٣. دعوة القوى المدنية وقوى الكفاح المسلح إلى رفض دعم ميلشيا الدعم السريع والعمل على توحيد الجهود لوقف الحرب وتحقيق السلام، ولكن البيان لم يوضح كيفية وقف الحرب ، مثله في ذلك مثل من يرفعون شعار “لا للحرب”.
٤. تصنيف ميلشيا الدعم السريع ميلشيا إرهابية.
٥. الدعوة إلى العمل الجماهيري بالتحرك الفوري لتسيير قافلة شعبية لحماية المدنيين في الفاشر وإيصال المساعدات الإنسانية لهم.
٦. العمل على فرض خيار الشعب وانتزاع سلطته من دون تحديد الكيفية التي يتم بها ذلك.
٧. البيان يدعو إلى بناء دولة مدنية ديمقراطية في السودان ، تقوم على أساس الحرية والعدالة والسيادة الوطنية، ولكن لم يوضح الكيفية التي يتم بها ذلك.
رابعًا : ونفكر حاليًا في التنسيق معهم ، لتوافقنا معهم علي العديد من الموضوعات التي تضمنها بيانهم، إن كانت لهم رغبة في التنسيق، ونقترح أن يبدأ التنسيق بجلسات حوار حول الموضوعات المختلف حولها معهم.

