١. لا شك أنه قد سكب مدادٌ كثير جدًا عن الوضع السياسي الراهن ، بما في ذلك الهدنة، و وقف إطلاق النار والفترة الانتقالية.
٢. ولكننا نعتقد أنه من المهم جدًا التفكير كذلك في الانتخابات التي تلي الفترة الانتقالية، ليس من باب عبور الجدول قبل بلوغه، ولكن من باب التحسب لمستقبل السودان الذي عاني ما فيه الكفاية ويستحق استقرارًا سياسيًا مستدامًا يتطلب الاستعداد له منذ الآن.
٣. ونقول أنه إذا ما كانت مخرجات الانتخابات التي تلي الفترة الانتقالية هي ذات مخرجات الانتخابات التي سبقتها، فإن ذلك يعني أن حال السودان لن ينصلح، لأن الذي يجرب المجرب ندمان.
٤. ولا نشك في أن الجيش/الحكومة، والمناوئين لهما وباقي المواطنين يتوقون إلى مستقبل سياسي للبلاد يضعها وبصورة مستدامة ضمن دول المقدمة.
٥. وما دام الأمر كذلك، فإنه ينبغي علي الجميع ، على أقل تقدير “التفكير” في ما يحقق تلك الأحلام.
٦. وليس لدينا ما يفيد بأن أي جهة معنية قد شرعت في ذلك التفكير.
٧. ولن يحبطنا ذلك من أن نوضح بأن أهم ما يجعل انتخابات ما بعد الفترة الانتقالية أفضل مما سبقها من انتخابات هو التوعية الجماهيرية المكثفة التي تجعل خيارات المواطنين في الانتخابات “مستنيرة” .
٨. و لأن التوعية الجماهيرية الحقوقية أمر طويل المدى، فقد بدأنا فيه منذ تأسيس الحركة الجماهيرية الحقوقية في العام 2005.
٩. ونأمل أن ينشط فيه كل المواطنين ، وكيانات العمل العام ، لوحدهم أو بالتنسيق معنا، وفي كل الأحوال نحن علي استعداد لتمليكهم تجربتنا مجانًا، خاصة وأنها موثقة بكاملها، كما أننا على استعداد لنوفر لهم ،مجانًا كذلك، كل المواد والاستشارات الحقوقية المطلوبة.


