أولًا: لم نطلع علي نص معتمد لوثيقة الهدنة، ولا نعرف تفاصيل عن مضمونها سوى أنها “مهلة إنسانية لمدة 3 شهور” .
ثانيًا: وذلك أسلوب متعارف عليه ، في الصياغة القانونية ، ويعرف بـ”الغموض الإيجابي -Constructive Abmiguity
ثالثًا: وذلك الأسلوب لا يستخدم عبثًا، بل يستخدم لتجاوز ، شيطان التفاصيل – The divil is in the details ،وهو أسلوب معروف علي نطاق العالم.
رابعًا: ولكن، و لأهمية الهدنة، على اعتبار أنها الخطوة الأولى في موضوع السلام، فإن الغموض الإيجابي في صياغتها أصبح هو الشيطان الذي ينبغي قهره حتى تُقبل الهدنة من الجميع.
خامسًا: وفي اعتقادنا أنه يمكن قهر ذلك الغموض الإيجابي بتضمين الوثيقة موضوعين بوضوح تام، وهما:
١.تحديد الأمور التي يسمح للطرفين القيام بها خلال مدة الهدنة.
٢. تحديد الأمور التي لا يسمح للطرفين القيام بها خلال مدة الهدنة، وهي التي أسميناها “مخاوف الحكومة/الجيش” في منشور سابق.
سادسًا: والنص على الموضوعين سوف يحصر سبب رفض الهدنة على أقل تقدير في جزئية معينة من الموضوعين أعلاه، مما يسهل نقاشها والوصول إلى توافق حولها بديلًا للوضع الحالي الذي يحصر الأمر في رفض الهدنة أو قبولها.
