Popular Now

منشورات د. أحمد المفتي .. حديث في الممنوع : حمدوك رئيسا للسودان ، مدي الحياة ، بعد تجيير الثورة لصالح حكومته ، وتامينها عسكريا ، باستيعاب الدعم السريع ، في القوات النظامية ، بغلبة !!!

وجه الحقيقة | عود لينا يا ليل الفرح… .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. التقرير الاستراتيجي(4) .. مؤشرات النهاية: العلامات العسكرية والسياسية التي تسبق حسم الحروب الداخلية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5806 .. هل يكذب المحامي من أجل انتمائه السياسي ؟ نعم للأسف الشديد !!!

١. اطلعت على فيديو نقل ندوة ونشر في إحدى مجموعات (الواتساب) التي تحرص على مصداقية (صدقية) ما ينشر فيها.

٢. ولكن للأسف الشديد، قال أحد المحامين متحدثًا في تلك الندوة، وهو معروف جدًا، ويفتخر به المناوئون للحكومة ويقدمونه للحديث في الندوات، أنه لا توجد جريمة في القانون الجنائي السوداني تعاقب “المتعاونين” .

٣. ولكن للأسف، فإن ما قاله ذلك المحامي غير صحيح، لأن المادة 26 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 تنص على جريمة “المعاونة” والتي تشمل تقديم المساعدة أو الدعم لجهة من أجل ارتكاب جريمة.

٤. وشخصي ضد المحاكمة بجريمة لا ينص عليها القانون السوداني ، ولذلك استغرب أن يصل الانتماء السياسي بأحد أفرد فئة ،المحامين، التي يعتمد عليها المواطن في معرفة القانون إلى تضليله.

٥.ولقد أحجمت عن ذكر اسم ذلك المحامي لأنه ليس من أهداف الحركة الجماهيرية الحقوقية تشويه سمعة الآخرين، بل هدفها الوحيد هو توعية المواطنين ،بغض النظر عن انتماءهم السياسي أو العرقي، لأننا على قناعة بأن معظم النخب السياسية لا هم لهم سوى تضليل المواطنين من أجل الوصول إلى كراسي السلطة.

٦. كما أننا ، بلا شك ، لا نتهم كل المحامين بالتضليل ونحن منهم.

٧. لذلك كان اهتمام الحركة ، منذ العام 2005 ، بالتوعية الجماهيرية الحقوقية مجانًا وعلى نفقتنا الخاصة وليس بتمويل من أحد.

المقالة السابقة

سلسلة مقالات الحرب على السودان .. المقالة الثانية: هل أنهى ترامب دور «الرباعية الدولية»؟ .. بقلم/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

المقالة التالية

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لماذا “الجسر والمورد”… ولماذا الآن؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث في العلاقات الدولية بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *