أولًا: نعم الثورة باقية ،بإذن الله، :
١. رغم أنف من استغلوها للوصول إلى كراسي السلطة ثم باعوا دم الثوار بثمن بخس.
٢. رغم أنف من عارضوها ابتداءً ثم عاد بعضهم للبصق على تاريخه وتأييدها.
٣. ليس لأنها تملك القوة والمال، ولكن لأنها صوت الشعب صوت الحق الذي سوف يعلو على ضجيج النخب السياسية، يمينًا، و وسطًا و يسارًا، الذين لا هم لهم سواء كراسي السلطة، وإن اعلنوا زهدهم فيها.
٤. مهما فعلت الدول الطامعة في ثروات السودان الطبيعية وموقعه الجغرافي.
ثانيًا: ولكن لن يجدي كل ذلك ما لم تتوحد كلمة الشعب كله في حركة جماهيرية حقوقية سودانية ( ح ج ح س ) واحدة ، أو في أي كيان آخر، وإن تفرق الشعب حاليًا ،للأسف الشديد، في كيانات متعددة.
ثالثًا: ولا يجدي توحد الشعب في حركة واحدة أيًّا كان اسمها ما لم تكن قيادة تلك الحركة لمن يتوافقون عليه، وليس لأي شخص أو مجموعة أخرى تستغل جهودهم للوصول إلى كراسي السلطة، بدعم أجنبي أو بدونه.

