١. ضلوع الإمارات في دعم الدعم السريع ،على الرغم من معرفتها بما يرتكبه من انتهاكات، أصبح لا يحتاج إلى دليل إضافي.
٢. لدرجة أننا لا نستبعد أنها هي التي دفعت الدعم السريع لعدم الالتزام بما صدر من منبر جدة، وذلك لأن الإمارات ليست جزءًا من ذلك المنبر.
٣. ولذلك فقد أدخلتها أمريكا في الرباعية، بل وتصر على بقائها فيها على الرغم من احتاج السودان المبرر.
٤.والشاهد على صدق زعمنا بأن مصالح أمريكا مع الإمارات ضخمة جدًا جدًا تسريب معلومات مؤخرًا بأن أمريكا قد ثبت لديها أن الإمارات تستضيف جنود صينيين، بل وتتيح لهم الفرصة للتجسس على القوات الأمريكية في الإمارات.
٥. وعلى الرغم من ذلك، تحتفظ أمريكا بعلاقاتها الودية مع الإمارات حتي اللحظة.
٦. أما التسريب مؤخرا للمعلومات حول التعاون العسكري بين الصين والإمارات بما يضر بالمصالح الأمريكية، والذي لا نستبعد أن تكون وراءه أمريكا ذات نفسها، فلا شك أنه لا هداف تعلمها الإدارة الأمريكية وحدها.
٧. وما يهمنا هو تأكيد أن مصالح أمريكا مع الإمارات ضخمة جدًا، لدرجة أنها لم تعاقبها على تعاونها مع الصين حتي الآن، وتلك معلومة مهمة تفيد الحكومة السودانية ، في سعيها لإبرام اتفاقية السلام.
٨. أما كيف تحقق الحكومة السودانية تلك الفائدة، فإنه أمر بالغ التعقيد ولا نفضل الخوض فيه.

