Popular Now

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

وجه الحقيقة | النخب السودانية والفرصة الأخيرة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5851 .. ترفيع القيادات المجتمعية التي تصدت لمعاناة المواطنين من الحرب لتحل محل القيادات السياسية الهاربة !!!

١. الحقيقة الأولى هي أن قيادات سياسية كثيرة هربت هي وأسرها إلى خارج السودان بسبب ويلات الحرب من دون أن تفكر فيما سوف يحدث للسواد الأعظم من المواطنين الذين لا يملكون شروي نقير ويعيشون “رزق اليوم باليوم” .

٢. والحقيقة الثانية هي أن هنالك “قيادات مجتمعية” شيبًا وشبابًا تصدوا لويلات الحرب التي وقعت على كاهل المواطنين، فمنهم من أسس التكايا ، أو خدم بها أو ساهم في تمويلها، ومنهم من استضاف النازحين في منازلهم أو في المرافق الحكومية، ومدهم بما تيسر من الطعام والشراب ومنهم من اعتنى بالجرحى والمصابين.

٣. ولذلك فإننا نرى أنه من الواجب أن ترفع تلك القيادات المجتمعية فوق القيادات السياسية لتولي أمر البلاد.

٤. وتصورنا لذلك الأمر هو أن ينظم المواطنون أنفسهم في كيانات جماهيرية حقوقية، تقوم بذلك الترفيع، لأننا نعتقد أن ذلك الإحساس موجود لدي المواطنين وسوف يدعمونه بأي صورة جاء بها.

٥. وشاهدنا على ذلك هو الترحيب العفوي الحار جدًا بالبرهان قبل يومين في ناحية (صابرين) شمال أمدرمان، بصورة لا اعتقد أن البرهان ذات نفسه، ولا المناوئين للحكومة داخل وخارج السودان ولا الرباعية يمكن أن تكون قد توقعتها.

٦. ولم يكن مواطنو (صابرين) في حاجة إلى من يحرضهم للخروج للترحيب بالبرهان، لأن كل منهم يعلم علم اليقين أنه لولا البرهان والجيش الذي يقوده ومساندوهم لما عاد أهل (صابرين) إلى ديارهم إلى يوم الدين.

٧. إن الشعب السوداني لا يستصغر من المعروف شيئًا، فما أجدره بترفيع قياداته المجتمعية التي وقفت معه في محنته لتحتل مكانًا عليًّا فوق القيادات السياسية التي تملا الأسافير ضجيجًا زاعمة أنها الأحق بتولي الأمر في الفترة الانتقالية.

المقالة السابقة

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. وما أنت بمؤمن لنا … بقلم/محمد أحمد أبوبكر — باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

المقالة التالية

وجه الحقيقة | المشهد السوداني بعد عقوبات الكولمبيين.. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *