أولًا: اصدر واحد من النخب السياسية بالأمس منشورًا يمجد فيه أربعة من (القحاتة) من بينهم (محمد سليمان، وخالد سلك وجعفر حسن)، وذلك لدفع المواطنين لتمجيدهم، وذلك من حقه.
ثانيًا: ولكن تري الحركة الجماهيرية الحقوقية أن المواطنين بعد الحرب ،بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والدينية والعرقية، ينبغي أن يكون معيارهم تحقيق مجالات محددة تشمل الآتي:
١. الدفاع عن هجمات الدعم السريع عليهم.
٢. إيواء النازحين منهم.
٣. إقامة التكايا لإطعامهم.
٤. تطبيب الجرحى.
٥. دفن الموتى.
٦.تعويضهم العادل والفوري عما فقدوه حتى يتمكنوا من العودة لحياتهم الطبيعية.
ثالثًا: وقبل الموافقة على تمجيد أي نخب سياسية ،سواء كانوا (قحاتة) أو إسلاميين أو غيرهم، فإن الحركة ترى أنه ينبغي أن يتحلى المواطنون بالوعي، ويطالبون أولًا بمعرفة ما قام به أولئك الذين يطالبون بتمجيدهم، أو الكيانات السياسية التي ينتمون لها، من تلك المطلوبات الست، ثم بعد ذلك يقررون ماذا كان التمجيد مستحقًا.
رابعًا: وقبل الحرب طبعًا كان المواطنون يستجيبون لمطالب النخب السياسية التي تمثلهم ،استجابة عمياء، ولا يطالبون بمعرفة حقيقة الأمر.
