أولًا: ورد في الأخبار أن الرئيس الأمريكي قد صرح مؤخرًا بالآتي:
١. أن القضاء علي الدعم السريع واجب أخلاقي وقانوني.
٢. أن استقرار السودان لن يتحقق إلا باستسلام الدعم السريع.
٣. لقد طلبنا من كل حلفاءنا دعم حكومة السودان.
ثانيًا: ولقد كان موقفنا ،وما زال، هو تأييد موقف الحكومة بأنه ينبغي على الدعم السريع تسليم سلاحه قبل التفاوض معه، لأنه لن يتحقق سلام مستدام في السودان بدون ذلك.
ثالثًا: إن تصريح الرئيس الأمريكي أعلاه يوضح سلامة موقفنا، بل هو ذهب أبعد من ذلك بكثير، ووصل إلى درجة المناداة بالقضاء على الدعم السريع.
رابعًا: كما أن تصريح الرئيس الأمريكي يؤكد أن شعار “لا للحرب” لا معني له إلا إذا كان موجهًا للدعم السريع وحده، ولقد كان ذلك هو محل تحفظنا على شعار “لا للحرب” .
خامسًا: وعلى مسعد بولس/الرباعية الكف عن الاعتراض علي الشرط المسبق لحكومة السودان بتسليم الدعم السريع لسلاحه قبل التفاوض معه، لأن ذلك الاعتراض أصبح يتعارض مباشرة مع تصريح الرئيس الأمريكي.

