أولًا: وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا رئاسيًا يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية من بينها 31 منظمة تابعة للأمم المتحدة و35 منظمة دولية مستقلة.
ثانيًا: وتأتي تلك الخطوة جزءًا من شعار “أمريكا أولًا” الذي يتبناه ترامب.
ثالثًا: ومن بين أهم الجهات التي شملها القرار هي:
١. اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
٢. صندوق الأمم المتحدة للسكان.
٣. مكتب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالأطفال في النزاعات المسلحة.
٤. مكتب الممثلة الخاصة للأمم المتحدة ، المعنية بالعنف الجنسي ، في مناطق النزاع المسلح.
رابعًا: وتلهب أمريكا ظهور دول العالم بقوتها المسلحة مثل اختطاف الرئيس الفنزويلي والمطالبة بشراء جزيرة غريلاند أو أخذها بقوة السلاح.
خامسًا: كما أن المساهمة المالية لأمريكا في تلك الجهات هي الأكبر، لأن المساهمة بتكون جزء من الدخل القومي لكل دولة، والدخل القومي لأمريكا لا يضاهيه دخل أي دولة أخرى مما يعني أن تلك الجهات سوف تتضرر ماليًا بصورة كبيرة جدًا.
سادسًا: ولا يقل سوءًا عن ذلك الأثر المالي السيئ للانسحاب عدم التزام أمريكا بالالتزامات التي وردت في وثائق تأسيس تلك الجهات، وذلك أمر يضر بكل العالم، مثال ذلك عدم التزامها بمعايير المناخ التي يتفق عليها العالم على الرغم من أنها من أكبر المؤثرين سلبًا على مناخ العالم.
سابعًا: وبما أن أمريكا هي القطب الوحيد للنظام الدولي الحالي، ولكنها أصبحت تقوم بكل تلك الأفعال التي تضر بكل دول العالم صغيرها وكبيرها فإنه لا غرابة أن نجد أن كل دول العالم أصبحت تؤيد تعدد الأقطاب، لأنه لا بد أن يكون للقطب التزامات أخلاقية، وهي التي تخلت عنها أمريكا.

