١. لقد كانت هنالك حملة في فرنسا ضد جماعة الإخوان المسلمين من قبل زيارة حمدوك ووفده لفرنسا، على اعتبار أنهم تهديد للأمن القومي.
٢. كما كان البرلمان الفرنسي يبحث في الموضوع قبل زيارة حمدوك، لأنه كانت توجد ضغوط من قبل بعض الأحزاب السياسية ،والشخصيات الفرنسية لإدراج الإخوان المسلمين في قائمة المنظمات الإرهابية.
٣. ولذلك فإنه ليس دقيقًا القول بأن المقترح الذي تبناه البرلمان الفرنسي هو بسبب زيارة حمدوك و وفده لفرنسا.

