أولًا: ورد في الأسافير بالأمس أن الفريق أول عضو مجلس السيادة ياسر العطا قد قال أن: ” ….خيارات الانفصال و أحقيته للطرفين أصبح مكفولًا” .
ثانيًا: ولو صدق ذلك القول، فإننا نرفضه جملة وتفصيلًا للأسباب التالية:
١. أن انفصال أي جزء من السودان ينبغي أن تقرر فيه حكومة منتخبة، وباستفتاء عام، ولأن ذلك لم يتحقق في انفصال جنوب السودان فإننا نعتقد أن غالبية الشعب السوداني ،في الجنوب والشمال، ما زال يتحسر على الانفصال ويتمنى اليوم الذي يعود فيه الشعبان دولة واحدة.
٢. أن الطرف الثاني الذي تحدث عنه ياسر العطا لا يمثل شعب غرب السودان، وليس له الحق في الموافقة على فصل غرب السودان.
ثالثًا: ولذلك نتوقع من الحكومة أن تصدر نفيًا رسميًا قاطعًا ،اليوم قبل الغد، بأنها قد وافقت على فصل غرب السودان، لأن تلك الموافقة سوف تمحو كل إنجازات الحكومة الحالية، بل وسوف يسجلها لها التاريخ بأنها أكبر طعنة في خاصرة الوطن لا تقل عن طعنة انفصال جنوب السودان.


