Popular Now

وجه الحقيقة | التعليم وسؤال الدولة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

وهم الحياد: أفكار وحقائق ظاهرة لكنها غائبة، وبغيابها يطول زمن الحروب في السودان وغيره (1 من 3) .. بقلم/ د. بابكر عبدالله محمد علي

منشورات د. أحمد المفتي .. بديلا للتوافق الوطني ، يعول المناوؤن للحكومة ، علي التدخل الاجنبي ، ولكنهم لا يقوون علي الافصاح عن ذلك !!!

منشورات د. أحمد المفتي .. بديلا للتوافق الوطني ، يعول المناوؤن للحكومة ، علي التدخل الاجنبي ، ولكنهم لا يقوون علي الافصاح عن ذلك !!!

اولا : ان مداخلة صمود ، عن مستقبل الحكم في السودان ، التي عبر عنها بابكر فيصل مؤخرا ، احتفي بها المناوؤن للحكومة ، ايما احتفاء ، لدرجه انهم ، اهدوها الي الذين يرفعون شعار ، التوافق الوطني ، علي اعتبار انهم يرفضون الجلوس مع الحكومة ، من اجل التوافق الوطني ، الا اذا حققت لهم الحكومة شروطهم اولا .

ثانيا : وفي اعتقادنا ، انه اذا ما تم اتباع تلك المداخلة ، فانها سوف تسبب مشكلة جديدة ، كاملة الدسم
وليس حلا ، لان التوافق الوطني ، هو الحل الوحيد ، لاستقرار سياسي مستدام .

ثالثا : فالمداخلة توضح بجلاء تام ، ان صمود ، ” ترفض ” الجلوس مع الحكومة ،
التي حكمت 30 عاما ، للتوافق معها علي الحل ، ولكنها في نفس الوقت ، تعترف بان مانديلا ، جلس مع النظام العنصري ، الذي حكم 400 سنة ، وتوافق معه علي الحل ، الذي ايده العالم اجمع ، ونال ماندلا به جائزة نوبل للسلام .

رابعا : وظاهريا ، يبدو ان صمود تقدم مشكلة جديدة ، من دون تقديم بديل للتوافق الوطني الذي ترفضه ، ولكن في اعتقادنا ، انها تملك بديلا جاهزا ، ولكنها
لا تقوي علي الافصاح به ، لان الغالبية العظمي من الشعب السوداني ، لن تقبل به ، حتي ولو قبلته ، حكومة الامر الواقع .

خامسا : وبديل صمود ، الذي لا تستطيع البوح به ، هو التعويل علي التدخل الدولي ، باي شكل من الاشكال ، سواء بتصنيف الاسلاميين ، حركة ارهابية ، او التدخل الاممي ، بموجب الفصل السابع ، او التدخل الامريكي المسلح ، خارج نطاق الامم المتحدة ، مثل اختطاف الرئيس الفنزويلي ، او قتل كل القيادة الايرانية .

سادسا : وشاهدنا علي ان صمود ، وكافة المناوئين لحكومة الامر الواقع ، يعولون علي التدخل الاجنبي ، هو احتفاؤهم بطرف خفي ، بتلك التدخلات الاجنبية ، علي اعتبار انها ، هي الحل الوحيد الذي ينتظرونه .

سابعا : وفي اعتقادنا ، ان التدخل الاجنبي ، لو افلح في ازاحة حكومة الامر الواقع ، وهو احتمال مستحيل ، فان المناوئين للحكومة ، لن يكونوا هم البديل ، الذي سوف يقبله ، السواد الاعظم من الشعب السوداني ، والشاهد علي ذلك ، ان حكم افغانستان ، لم يدم لكرزاي الذي نصبته امريكا ، بقوة السلاح ، بل آل الي طالبان ، التي كان التدخل ، يهدف الي ازالتها من الوجود ، والشاهد الثاني ، ان الحكم في ايران ، الذي ازالته امريكا واسرائيل ، في ساعة واحدة ، بقوة السلاح ، آل حاليا ، لقيادة اشد بغضا لهما ، من القيادة السابقة ، وما ذالت الآثار السالبة ، لذلك التدخل الاجنبي ، تنداح علي مستوي دول العالم اجمع .

المقالة السابقة

رسالتي للشباب .. من قصة الثعبان والمنشار إلى ظاهرة الضفدع المغلي: قراءة أعمق في سلوك التكيّف في بيئة العمل .. بقلم/ د. أحمد الطيب السماني .. باحث وأكاديمي في التنمية والإدارة

المقالة التالية

وهم الحياد: أفكار وحقائق ظاهرة لكنها غائبة، وبغيابها يطول زمن الحروب في السودان وغيره (1 من 3) .. بقلم/ د. بابكر عبدالله محمد علي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *